محمد رضا الطبسي النجفي
359
الشيعة والرجعة
يقوله : إعلم يا أخي اني لا أظنك ترتاب بعد ما مهدت وأوضحت في القول بالرجعة التي أجمعت الشيعة عليها في جميع الأعصار واشتهرت بينهم كالشمس في رابعة النهار حتى نظموها في أشعارهم واحتجوا بها المخالفين في جميع أمصارهم وشنع المخالفون عليهم في ذلك وأثبتوه في كتبهم وأسفارهم منهم : الرازي ، والنيشابوري وغيرهما ، وقد مر كلام ابن أبي الحديد حيث أوضح مذهب الإمامية في ذلك ولولا مخافة التطويل من غير طائل الأوردت كثيرا من كلماتهم في ذلك وكيف يشك مؤمن بحقيقة الأئمة الأطهار « ع » فيما ورد عنهم في قريب من مأتي حديث صريح رواها نيف وأربعون من الثقات العظام والعلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم كثقة الاسلام الكليني ، والصدوق ، ومحمد بن بابويه والشيخ أبو جعفر الطوسي ، والسيد المرتضى ، والنجاشي ، والكشي ، والعياشي وعلي بن إبراهيم ، وسليم بن قيس الهلالي ، والشيخ المفيد ، والكراچكي ، والنعماني والصفار ، وسعد بن عبد اللّه ، وابن قولويه ، وعلي بن عبد الحميد ، والسيد بن طاووس وولده صاحب ( زوائد الفوائد ) ، ومحمد بن علي بن إبراهيم ، ومؤلف كتاب ( التنزيل والتحريف ) ، وأبي الفضل الطبرسي ، وإبراهيم بن محمد الثقفي ، ومحمد بن العباس بن مروان ، والبرقي ، وابن شهرآشوب ، والحسن بن سليمان ، والقطب الراوندي ، والعلامة الحلي ، والسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم ، وأحمد بن داود بن سعيد ، والحسن بن علي بن أبي حمزة ، والفضل بن شاذان ، والشيخ الشهيد محمد بن مكي ، والحسين بن حمدان ، والحسن بن محمد بن جمهور العمي مؤلف كتاب ( الواحدة ) ، والحسن بن محبوب ، وجعفر بن محمد بن مالك ، وطهر بن عبد اللّه ، وشاذان بن جبرئيل ، وصاحب كتاب ( الفضائل ) ومؤلف كتاب ( العتيق ) ، ومؤلف كتاب ( الخطب ) وغيرهم من مؤلفي الكتب التي عندنا ولم نعرف مؤلفه على التعيين ولذلك لم ننسب الأخبار إليهم ، وإن كان بعضها موجودا فيها ، وإذا لم يكن مثل هذا متواترا ففي أي شيء يمكن دعوى التواتر مع ما روته كافة الشيعة خلفا عن سلف وظني ان من يشك في أمثالها فهو شاك في أئمة الدين ولا يمكنه إظهار ذلك من بين المؤمنين فيحتال في تخريب الملة القويمة بالقاء ما يتسارع اليه عقول المستضعفين وتشكيكات الملحدين