محمد رضا الطبسي النجفي

340

الشيعة والرجعة

ولا وثنا ولا أشركا باللّه طرفة عين وقوله ( إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً * قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي * قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) ، والعهد عهد الإمامة لا يناله ظالم ، قال يا مفضل وما علمك بأن الظالم لا ينال عهدي الإمامة ؟ ، قال المفضل يا مولاي لا تمتحني بما لا طاقة لي به ولا تختبرني ولا تبتلني فمن علمكم علمت ومن فضل اللّه عليكم أخذت ، قال الصادق « ع » صدقت يا مفضل ولولا اعترافك بنعمة اللّه عليك في ذلك لما كنت هكذا ، فأين يا مفضل الآيات من القرآن في ان الكافر ظالم ؟ . قال نعم يا مولاي قوله تعالى : ( وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ * والكافرون هم الفاسقون * ومن كفر وظلم وفسق لا يجعله اللّه للناس إماما ) ، قال الصادق « ع » أحسنت يا مفضل فمن أين قلت برجعتنا ومقصرة شيعتنا تقول معنى الرجعة أن يرد اللّه الينا ملك الدنيا وأن يجعله ( للمهدي ) ؟ ، ويحهم متى سلبنا الملك حتى يرد علينا ؟ ؟ ، قال المفضل لا واللّه ما سلبتموه ولا تسلبونه لأنه ملك النبوة والرسالة والوصية والإمامة ، قال الصادق « ع » يا مفضل لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكوا في فضلنا أما سمعوا قوله عز وجل ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ) ؟ . واللّه يا مفضل ان تنزيل هذه الآية في بني إسرائيل وتأويلها فينا ، وان فرعون وهامان تيم وعدي ، قال المفضل يا مولاي فالمتعة ؟ قال المتعة حلال طلق ، إلى آخر الكلام في المتعة . شكوى بقية الأئمة ( ع ) في الرجعة إلى رسول اللّه ( ص ) قال الصادق « ع » ثم يقوم جدي علي بن الحسين وأبي الباقر فيشكوا إلى جدهما ما فعل بهما ، ثم أقوم فأشكو إلى جدي رسول الله ( ص ) ما فعل المنصور بي ، ثم يقوم ابني موسى فيشكو إلى جده رسول الله ما فعل شيعته به ، ثم يقوم علي بن موسى فيشكو إلى جده ما فعل به المأمون ، ثم يقوم محمد بن علي فيشكو إلى جده رسول الله ما فعل به المتوكل . ثم يقوم علي بن محمد ويشكو إلى جده رسول الله فعل به المتوكل . ثم يقوم الحسن بن علي فيشكو