محمد رضا الطبسي النجفي
341
الشيعة والرجعة
إلى جده رسول الله ما فعل به المعتز . شكوى الإمام المنتظر « ع » في الرجعة إلى جده ( ص ) قال الصادق « ع » ثم يقوم ( المهدي ) عليه السلام سمي جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه قميص رسول الله مضرجا بدم رسول الله يوم شج جبينه وكسرت رباعيته والملائكة يحفه حتى يقف بين يدي جدي رسول الله فيقول يا جداه وصفتني ودللت على نسبي وسميتني وكنيتني فجحدتني الأمة وتمردت وقالت ما ولد ولا كان وأين هو ومتى كان وأين يكون ؟ ؟ ؟ ، وقد مات ولم يعقب ولو كان صحيحا ما أخره الله تعالى إلى هذا الوقت المعلوم فصرت محتسبا وقد أذن الله لي فيها باذنه يا جداه ، فيقول رسول الله ( ص ) الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوء من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين ويقول جاء نصر الله والفتح ، وقول الله سبحانه : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) * ويقرء ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ * وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً * وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ) . فقال المفضل يا مولاي أي ذنب كان لرسول الله ( ص ) ؟ ، فقال الصادق « ع » يا مفضل ان رسول الله قال : اللهم حملني ذنوب شيعتي أخي وأولادي الأوصياء ما تقدم منها وما تأخر إلى يوم القيامة ، ولا تفضحني بين النبيين والمرسلين من شيعتنا فحمله الله إياها وغفر جميعها ، قال المفضل فبكيت بكاء طويلا وقلت يا سيدي هذا بفضل الله علينا بكم ، قال الصادق « ع » يا مفضل ما هو إلا أنت وأمثالك بلى يا مفضل لا تحدث بهذا الحديث أصحاب الرخص من شيعتنا يتكلمون على هذا الفضل ويتركون العمل فلا يغني عنهم من الله شيئا لأنا كما قال الله تعالى فينا : ( لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ) ، قال المفضل يا مولاي فقوله ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) ، * ما كان رسول الله ظهر على الدين كله ؟ ، قال يا مفضل لو كان رسول اللّه ظهر على الدين كله ما كانت يهودية ولا صائبية ولا نصرانية ولا فرقة