محمد رضا الطبسي النجفي

333

الشيعة والرجعة

تحت خمارها وهي تجهر بالبكاء وتقول : وا أبتاه وا رسول اللّه ابنتك تكذب وتضرب ويقتل جنينها في بطنها وخروج أمير المؤمنين من داخل الدار محمر العين

--> - فانظر إلى كتاب المفضل بن عمر الذي أملاه عليه الصادق - ع - فيما خلق اللّه جل جلاله من الآثار ، وفي كتابه ( أمان الأخطار ) في ذكر ما ينبغي أن يصحبه المسافر معه من الكتب ويصحب معه كتاب المفضل بن عمر الذي رواه عن الصادق - ع - في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلى وأسراره فإنه عجيب في معناه ، ورواه أيضا في المستدرك ج 3 ص 570 بإضافة ما نقل عن السيد صدر الدين العاملي : انه من نظر في حديث المفضل المشهور عن الصادق علم أن ذلك الخطاب البليغ والمعاني العجيبة والألفاظ الغريبة لا يخاطب الامام بها إلا رجلا عظيما ، ومنهم : المحقق المجلسي الأول - ره - في شرح المشيخة يقول إن للمفضل نسخة معروفة ب ( توحيد المفضل ) كافية لمن أراد معرفة اللّه تعالى والنسخة شاهدته بصحتها فينبغي أن لا يغفلوا منها لأن الغالب على أبناء زماننا انهم يعتمدون في أصول الدين على قول الكفرة لأن أدلتها عقلية الخ ، وفيه نقلا عن كتاب الاختصاص للشيخ المفيد - ره - عن محمد بن علي ( يعني الصدوق ) رحمه الله عن موسى بن المتوكل عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن أبي أحمد الأزدي ( يعني ابن أبي عمير ) عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، قال كنت عند الصادق « ع » جعفر بن محمد إذ دخل عليه المفضل بن عمر فلما بصر به ضحك اليه ثم قال إلي يا مفضل فو ربي اني لأحبك وأحب من يحبك ، يا مفضل لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان ، فقال له المفضل يا بن رسول اللّه لقد حسبت أن أكون قد أنزلت فوق منزلتي ، قال بل أنزلت المنزلة التي أنزلك اللّه بها - إلى أن قال ره - هذه جملة من الأخبار التي وقفت عليها في مدح المفضل بل جلالة قدره ومناقبه ورواها ثقة الاسلام الكليني ورئيس المحدثين الصدوق والصفار والشيخ المفيد وشيخ الطائفة وأبو عمر والكشي في كتبهم بأسانيدها فيها صحيح وغيره ومن أصحاب الاجماع ، ومثل أحمد بن محمد بن عيسى المعلوم حاله في شدة التوقي عن الرواية عمن ليس بأهله وغيره فلا مجال للتأمل والتشكيك -