محمد رضا الطبسي النجفي

328

الشيعة والرجعة

قد كان بعدك أبناء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختل أهلك فاشهد فقد لعبوا أبدت زجال لنا فحوى صدورهم * لما نأيت وحالت دونك الحجب لكل قوم لهم قرب ومنزلة * عند الإله على الأدنين مقترب يا ليت قبلك كان الموت حل بنا * أملوا أناس ففازوا بالذي طلبوا وتقص عليه قصتها وجمع الناس لا خراج أمير المؤمنين من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة ، واشتغال أمير المؤمنين برسول اللّه ( ص ) ، وجمع القرآن وقضاء ديونه وانجاز عداته وهي ثمانون ألف درهم ، وقول بعضهم اخرج يا علي إلى ما أجمع عليه المسلمون وإلا قتلناك ، وقول فضة جارية فاطمة ان أمير المؤمنين عليه السلام مشغول والحق له إن أنصفتم من أنفسكم وأنصفتموه وجمعهم الجزل والحطب على الباب لاحراق بيت أمير المؤمنين ، وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة وإضرامهم النار على الباب وخروج فاطمة إليهم وخطابها لهم من وراء الباب وقولها : ويحك ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله تريد أن تقطع نسله من الدنيا ، وتفنيه وتطفئ نور الله والله متم نوره ، وانتهاره لها وقول بعض القوم كفى يا فاطمة فليس محمد حاضرا ولا الملائكة آتية بالأمر والنهي

--> - يا محمد يمدك الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده قلت من ذاك جعلت فداك ؟ قال محمد ابنه ، قال قلت فللرضاء والتسليم ، قال نعم كذلك وجدته في كتاب أمير المؤمنين أما انك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء ثم قال يا محمد إن المفضل كان آنسي ومستراحي وأنت آنسهما ومستراحهما - اي الرضا والجواد - حرام على النار أن تمسك أبدا ( انظر إلى ما رواه ابن صباح في تفسيره مرفوعا عن محمد بن سنان عن عدة من أهل الكوفة ) انهم كتبوا إلى مولانا الصادق ان المفضل يجالس الشطار وأصحاب الحمام وقوما يشربون الشراب فينبغي أن تكتب اليه فتأمره أن لا يجالسهم ، فكتب عليه السلام إلى المفضل كتابا وختمه ودفعه إليهم وأمرهم أن يدفعوا الكتاب من أيديهم إلى يد المفضل فجاؤوا بالكتاب - « 41 ج 2 الشيعة والرجعة »