محمد رضا الطبسي النجفي
327
الشيعة والرجعة
قال المفضل قلت سيدي ورسول اللّه وأمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما يكونان معه ؟ قال لا بد أن يطاء الأرض إي واللّه حتى ما وراء الخاف ، إي واللّه وما في الظلمات ، وما في قعر البحر ، حتى لا يبقى موضع قدم إلا وطأه ، وأما ما فيه الدين الواجب للّه تعالى ، لكأني أنظر يا مفضل الينا معاشر الأئمة بين يدي رسول اللّه نشكوا اليه ما نزل بنا من الأمة بعده وما نالنا من التكذيب والرد علينا وسبنا ولعننا وتخويفنا بالقتل وقصد طواغيتهم الولاة لأمورهم من دون الذمة ترحيلنا عن الحرمة إلى دار ملكهم وقتلهم إيانا بالسم والحبس فيبكي رسول اللّه ( ص ) ويقول : ( يا بني ما نزل بكم إلا ما نزل بجدكم قبلكم ) . شكوى الصديقة فاطمة ( ع ) في الرجعة إلى أبيها ثم تبتدىء فاطمة عليها السلام وتشكو ما نالتها وأخذ فدك منها ومشيها اليه في مجمع من المهاجرين والأنصار وخطابها في أمر فدك وما رد عليها من قوله ان الأنبياء لا تورث واحتجاجها بقول زكريا ويحيى وقصة داود عليه السلام وقصة الصحيفة من رد فدك وأخذها منها وتمزيقها وبكاؤها ورجوعها إلى قبر أبيها رسول اللّه باكية حزينة تمشي على الرمضاء قد أقلقتها استغاثتها باللّه وبأبيها رسول اللّه وتمثلها بقول رقية بنت صفي :
--> - الرجل أخبار كثيرة تدل على جلالته وعظم شأنه . ( منها ) ما رواه الشيخ الصدوق - ره - في العيون في باب النصوص على الرضا « ع » ص 31 باب 4 في دخول محمد بن سنان على أبي الحسن عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة وعلي « ع » ابنه بين يديه فقال لي يا محمد ، فقلت لبيك ، قال إنه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها ، ثم قال ، من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي كان كمن أظلم علي بن أبي طالب حقه وجحد إمامته من بعد محمد رسول اللّه ( ص ) فعلمت انه قد نعى إلى نفسه ودل على ابنه ، فقلت واللّه لئن مد اللّه في عمري لا سلمن اليه حقه ولا قرن له بالإمامة فقلت أشهد انه من بعدك حجة الله على خلقه ، والداعي إلى دينه ، فقال لي -