محمد رضا الطبسي النجفي
305
الشيعة والرجعة
الأصم عن عبد اللّه بن القاسم البطل عن أبي عبد اللّه « ع » في قوله تعالى ( وَقَضَيْنا
--> - عن العالم الجليل الشيخ حسين والد شيخنا بهاء الدين في كتابه وصول الأخبار أما كتاب الكافي فهو للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني شيخ عصره في وقته ووجه العلماء والنبلا كان أوثق الناس في الحديث وأنقدهم له وأعرفهم به صنف الكافي وهذبه ويؤيد في عشرين سنة ، وعن الشيخ الامام المجلسي - ره - في شرحه على الكافي وابتدأت بكتاب الكافي للشيخ الصدوق ثقة الاسلام مقبول طرائف الأنام ممدوح الخاص والعام محمد بن يعقوب الكليني حشره اللّه مع الأئمة الكرام لأنه كان أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها ، وقال السيد الجليل قطب السالكين رضي الدين علي بن طاووس في كتابه ( كشف المحجة لثمرة المهجة ) ص 185 طبع النجف واعلم : يا ولدي محمد ضاعف اللّه جل جلاله عنايته بك ورعايته لك قد روى الشيخ المتفق على ثقته وأمانته محمد بن يعقوب الكليني تغمده اللّه جل جلاله برحمته رسالة مولانا أمير المؤمنين إلى جدك الحسن ولده سلام اللّه جل جلاله عليهما وروى رسالة أخرى مختصرة عن خط علي عليه السلام إلى ولده محمد بن الحنيفة رضوان اللّه جل جلاله عليه وذكر الرسالتين في كتاب الرسائل ، ووجدنا في نسخة قديمة يوشك أن يكون في زمان حياة محمد بن يعقوب رحمة اللّه عليه وهذا الشيخ محمد بن يعقوب كانت حياته في زمن وكلاء ( المهدي ) عليه السلام عثمان بن سعيد العمري وولد أبي جعفر محمد وأبي القاسم حسين بن روح وعلي بن محمد السمري وتوفى في شعبان سنة 329 هجرية وهذا محمد بن يعقوب توفى ببغداد سنة 328 هج فتصانيف هذا الشيخ محمد ابن يعقوب ورواياته في زمن الوكلاء المذكورين يجد طريقا إلى تحقيق منقولاته وتصديق مصنفاته وانتهى ما في الكتاب . ( قال الطبسي ) : يستفاد من هذا الكلام ان الكتاب المذكور الذي صنفه الكليني في عصر الوكلاء لا يمكن عادة عدم عرضه على الوكلاء ويستحيل عادة عدم ذكر الوكلاء للحجة سلام اللّه عليه ويستفاد بطرق الآن ان الكافي وقع موقع رضاء الامام صلوات اللّه عليه وإلا فمع عدم رضائه به وجب عليه الردع -