محمد رضا الطبسي النجفي

306

الشيعة والرجعة

إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ) قال قتل علي بن أبي طالب وطعن الحسن - إلى قوله - ثم ( رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ) خروج الحسين في سبعين من أصحابه إلى آخر ما ذكرنا في باب الآيات فراجع ص 109 آية 22 وفيه في قوله تعالى : ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) ، وفي رواية أبي بصير قوله عليه السلام يا أبا بصير ما يقول الناس في هذه الآية - إلى قوله - يا أبا بصير لو قد قام ( قائمنا ) بعث اللّه اليه قوما من شيعتنا الخ ، قد مر ذكر الرواية بالتمام ص 107 آية 21 فراجع وفيه باسناده عن حريز عن يزيد بن معاوية الثقتين عن الصادق « ع » واللّه لا تذهب الأيام والليالي حتى يحيي الموتى ويميت الأحياء ويرد الحق إلى أهله ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه الخ . ( منهم ) العلامة الزاهد الورع علي بن طاووس « * » المتوفى سنة 664 هج قال في

--> - بتوسيط أحد الوكلاء ضرورة انه صلوات اللّه حافظ للشرع والشريعة ان زاد الناس ردهم وإن نقصوا أكمله ولسنا في مقام الإطالة وبيان ما قيل أو يقال في حق هذا الكتاب بعد مقبوليته عند جميع الأصحاب فالنتيجة ان هذا الشيخ الجليل أحد نقله الأخبار والآيات المفسرة أو المؤلة بالرجعة كما رأيت فأي قيمة لقول من يخالفنا بعد ذلك . ( * ) ولد - ره - في الحلة في منتصف المحرم في سنة 589 هج وأقام ببغداد 15 عاما في زمن العباسيين ثم رجع إلى محل ولادته وجاور النجف وكربلاء والكاظمية في كل واحدة منها ثلاث سنوات شاغلا أوقاته بالعبادات والتنزه عن اللذات والسعي والاجتهاد في السير والسلوك وتذكية النفس وتهذيب الأخلاق كما يظهر من كتبه وكان أعبد أهل زمانه كما نقل عن العلامة في مبحث الاستخارة من المصباح ورويت عن السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه وعنه عليه الرحمة في بعض إجازاته عند ذكره وكان رضي الدين علي صاحب كرامات حكي بعضها وروى لي والدي البعض الآخر ، وفي ج 3 من مستدرك الوسائل للمحدث النوري ص 467 يقول الثامن -