محمد رضا الطبسي النجفي
293
الشيعة والرجعة
إلى بعضهم وسنذكر البقية في ( الكلمات والرجعة ) وهو المحدث الخبير والناقد
--> - الموضوع ، ومثل هذه الأمور تحدث كثيرا ولا حصر لها ولكن قد لا يعلم بها إلا اللّه وهو خاصته . محمد رضا المظفر ومنها الخطاب القيم الذي ألقاه الاستاذه ( السيد محمد تقي الحكيم ) في الحفلة الأربعينية الكبرى التي أقامتها جمعية منتدى النشر بالصحن الحيدري ليلة الأربعين . أمة في فرد وإنما رجل الدنيا وواحدها * من لا يعول في الدنيا على رجل وهو مفهوم واقعي كان يعجزنا البحث عن وجود مصداق له في الخارج يستطيع أن لا يعول على أحد من الناس في القيام بشؤونه ليكون رجل الدنيا وواحدها فكان هذا البيت محمولا على المبالغات غير المقبولة إذا نسب إلى شخص يدعى انه مصداق له . كان ذلك قبل أن يرى الناس هذا السيد الكريم وقبل أن يعرفوا شؤونه في هذا الباب التي تعد بحق آية من الآيات وإلا فمن ذا يستطيع أن يصدق ان شيخا عانق العقد الثامن من سني عمره وسايره إلى التاسع وهو بعد يستطيع أن بمثل أدوارا قد يعجز عن تمثيلها أصلب الفتيان وأقوى الفتيان . كان أمة وحده وكان يدير أمة تناهز في تعدادها التسعين مليونا وهو لا يعتمد - بعد اللّه - على غير قلب حساس يستطيع أن يجمع العالم في حناياه وغير سواعد ضعيفة كان قد أنهكها الكبر وطول مكافحة الخطوب . صدقني يا أخي إذا قلت لك : ان هيأتنا الروحية قد تزيد في تكاليفها على تكاليف دولة واسعة الأرجاء كثيرة الشعوب تستنفد في إدارتها قوى رجال عظيمي السواعد عظيمي القلوب وان السيد وحده كان يديرها إدارة الحازم القدير . صدقني إذا قلت لك : ان هذه الأعمال التي أعدها الآن وغيرها كان يقوم بها وحده وهو في غاية الوداعة والهدوء وهذه الأعمال هي : -