محمد رضا الطبسي النجفي

25

الشيعة والرجعة

( ومنها ) ما ذكره عن الجمع بين الصحيحين باسناده عن محمد بن أبي نصر الحميدي عن عائشة عن مصعب بن شيبة عن صفية بمثل ما ذكرناه عن مسلم فراجع . وفيه ص 47 عن صحيح أبي داود وهو كتاب السنن في تفسير قوله تعالى : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » ، عن عائشة وذكر الحديث . ( ومنها ) ما عن الثعلبي في قوله تعالى : طه . قال جعفر بن محمد عليهما السلام طه : طهارة أهل بيت محمد ( ص ) ثم قرء : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . ( قال الطبسي ) لا مجال لا طالة البحث وإكثار النقل والروايات من كتب القوم باختصاص الآية الشريفة بما ذكرناه متواترة فقد اتضح وتبين الحق والحقيقة وتصافق الفريقان واتحدت كلمة الأمة وأهل الايمان بنزول الآية الكريمة في حق الخمسة والتسعة فالمجموع أربعة عشر نفوس طيبة طاهرة مطهرة عليهم يدور بركات الأرض والسماء فهم مطهرون مقدسون بتصديق اللّه كما نص في كتابة العزيز فوجب اتباعهم والاقتداء بهم وبأنوازهم والانقياد بأحكامهم لأن حكمهم حكم اللّه ومن لم يحكم بما انزل فأولئك هم الكافرون والظالمون والفاسقون . الأمر السادس [ إمتياز صدق الحديث عن كذبه ] يمتاز صدق الحديث وكذبه بالعرض على كتاب اللّه فما وافق كتاب اللّه يؤخذ به وما خالف يضرب على الجدار لعدة روايات منها قوله « ع » : في الكافي الذي هو إحدى الصحاح عند الإمامية وأنفس الكتب عن الإمام الصادق « ع » عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فدعوه ، وعن العياشي عن أيوب ابن الحر الثقة الجليل قال سمعت أبا عبد اللّه الصادق « ع » يقول كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف ، وعنه عن هشام بن الحكم الثقة الجليل عن الصادق « ع » قال قال رسول اللّه بمنى أو بمكة