محمد رضا الطبسي النجفي
265
الشيعة والرجعة
أئمتهم ودولتهم وجماعة من الكافرين والمعاندين للانتقام عاجلا في الدنيا
--> - شديدا لم أر مثله في عمري ثم نزل ورأيت ذلك الشخص دخل ثانيا وقال له أن الحضرة النبوية وهو داخل الحرم فقام المجلسي - ره - ودخل الحرم وقمت للزيارة فلما وصلت إلى محل ( چهل چراغ ) رأيت واحدا خرج من الحرم وقال إن الصديقة الطاهرة قالت لأبيها إئذن لي أن أزور من زار ولدي الشهيد وقال المجتبى يا جداه إئذن لي أن أزور مع أمي من زار أخي الشهيد والآن يخرجان من الحرم قاصدين زيارة الزوار وإذا بهما عليهما السلام قال خرجا مع جماعة كثيرة ودخلا في الصحن ورأيت الزوار نائمين حلقا حلقا ورأيتها عليها السلام قصدت مسجد جناب العلامة الفريد الشيخ عبد الحسين الطهراني أعلى اللّه درجته في سمت الرواق فقصدته قبلها ودخلت فيه وأدخلت نفسي بين الأعراب ونمت بينهم لأحسب منهم فجائت ومعها المجتبى وجماعة كثيرة من حولها فوقفت الصديقة « ع » عند الباب وقالت وهي تبكي أنتم من الطريق القريب والبعيد جئتم راكبا وماشيا في هذه البرودة في الهواء جئتم لزيارة ولدي الشهيد أنتم تزورونه وأنا أزوركم ثم دنى المجتبى وزارهم بهذه الكلمات إلا أنه قال أخي الشهيد ثم رجعا ووقفا في الصحن في كل موضع كان فيه جماعة من الزوار فزارا وخرجا من الباب القبلي فسألت عن مقصدهما فقيل انهما ذهبا إلى كل بيت وخان وموضع فيه زائر ليزوراه ثم يرجعا إلى الحرم المطهر ثم انتبهت ثانيا مما ظننت في الأعراب من السوء وقمت ودخلت في الصحن اقبل وجه كل من لقيته ، وفي هذا المنام من البشارات ما لا يخفى على أهل الإشارة . ومنها : ما ذكر عن بعض السادة من قراء التعزية انه رأى في المنام كأن القيامة قد قامت والناس في وحشة ودهشة ( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) والموكلون يسوقون الناس إلى الحساب مع كل واحد منهم سائق وشهيد قال بينما أنا أتفكر في العاقبة فإذا باثنين منهم يأمراني بالحضور عند سيد الأنبياء ( ص ) فتثاقلت عن الامتثال لما وجدت في نفسي من عظيم الأمر وخطر البال فقاداني قهرا وأنهضاني زجرا فتقدم واحد وتأخر وأنا بينهما نسير هكذا وأنا في شدة فإذا بعماري عال -