محمد رضا الطبسي النجفي

254

الشيعة والرجعة

فقال فقد قالت الامامية ان اللّه ينجز الوعد بالنصر للأولياء قبل الآخرة عند قيام ( القائم ) والكرة التي وعدها المؤمنون وذكره الامام المجلسي - ره - عنه في ج 13 ص 233 من بحار الأنوار . وعنه في كتابه « أوائل المقالات في المذاهب والمختارات » أقول إن اللّه

--> - بالرتبة وأمر له بوظيفة تجري عليه . ( قال الطبسي ) : ترجمة الشيخ أعلى اللّه مقامه يحتاج إلى مجلد ضخم وعلى الاجمال : كل من تأخر عنه كان كلا وعيالا عليه في جميع العلوم والفنون الاسلامية وكيف لا يكون كذلك وهو الذي امتاز وتفوق على جميع العلماء بما ورد عليه من التوقيعات من إمامنا الحجة « المهدي المنتظر » ذكرها في الغيبة الطوسية وبعضها معنون بهذا العنوان : للشيخ السديد والمولى الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان المفيد أدام اللّه اعزازه من مستودع العهد المأخوذ على العباد وصورة أخرى هذا كتابنا إليك أيها الأخ الولي المخلص في ودنا الصفي الناصر الولي حرسك اللّه بعينه التي لا تنام فاحفظ به ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بما له ضمناه أحدا وأد ما فيه إلى من تسكن اليه وأمر جماعتهم بالعمل عليه إنشاء اللّه تعالى وصلى اللّه على محمد وآله الطاهرين . وهذا التوقيع له منه عليه السلام في حقه قبل وفاته بسنتين ونصف تقريبا وله عدة توقيعات أخرى مذكورة في كتب الغيبة مثل الاحتجاج والغيبة للطوسي - ره - وفي ج 13 من بحار الأنوار مثله فراجع ، والغرض من الإطالة ان مسألة الرجعة وأهميتها لدى الفرقة الناجية الأثنى عشرية ورؤساء المذهب الامامية كانت متسالمة عليها هذا شيخنا الامام المفيد مع اتصاله بالسفراء والحجة البالغة ادعى الاجماع بقوله : فقد قالت الامامية ان اللّه ينجز الوعد بالنصر للأولياء قبل الآخرة عند قيام ( القائم ) والكرة التي وعدها المؤمنون وحاشاه أن يدعي شياء جزافا ولا يقول إلا بما كان مرضيا عند الحجة البالغة الآلهية وإلا فلو لم يكن مرضيا عنده فعليه ردعه في بعض مكاتباته وتوقيعاته كما هو شأنه « ع » فلا يعبأ بقول من يخالفنا في المسألة ولا نقيم لخلافه قيمة ووزنا كائنا من كان ولا عبرة بقوله : قلامة ظفر .