محمد رضا الطبسي النجفي
247
الشيعة والرجعة
الشيعة الإمامية وان كانت الأخبار تعضده وتؤيده . ( قال الطبسي ) : قد مر الكلام في ذلك وعلقنا عليها ما يناسب المقام فراجع ص 143 ، وفي كتاب الايقاظ للشيخ الفقيه المحدث الخبير الناقد البصير الحر العاملي نور اللّه مرقده قال : الرابع اجماعة الشيعة الإمامية وإطباق الطائفة الأثنى عشرية على اعتقاد صحة الرجعة فلا يظهر منهم مخالف يعتد به من العلماء السابقين ولا اللاحقين وقد علم دخول المعصوم في هذا الاجماع لورود الأحاديث المتواترة عن النبي ( ص ) والأئمة الدالة على صحة القول بالرجعة حتى أنه ورد عن صاحب الزمان ( محمد بن الحسن المهدي ) في التوقيعات الواردة عنه مع ما ورد عنه في مثل ذلك الباب إلى ما ورد عن آبائه وممن صرح ثبوت الاجماع هنا ونقله الشيخ الجليل أمين الدين الطبرسي في كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن في تفسير قوله تعالى ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ) - إلى قوله - ونقل مثله الطبرسي حجة في هذا الباب وسيأتي ان العترة الطاهرة أجمعت عليه فكيف إذا انضم اليه غيره الخ ، انتهى كلامه رفع مقامه . وهذا الكتاب يعني ( الايقاظ ) من ذخائر كتب الشيعة ومما الف في هذا الموضوع وإلى الآن لم يطبع والنسخة موجودة في النجف الأشرف ونسأل اللّه أن يوفق أهل الخير لطبعها ونشرها . ( 2 ) الشيخ الجليل رئيس المحدثين عمدة الأخباريين أبو جعفر « * » بن محمد
--> ( * ) رئيس الفرقة الناجية ووجها من وجوههم فوق الوثاقة كان في ( الري ) شيخ من مشائخ الشيعة وركن من أركان الشريعة أستاذ أهل الحديث والصدوق فيما يروي عن الأئمة ولد بدعاء صاحب الأمر وله الفخر على أمثاله وأقرانه وهو الذي خرج من الناحية المقدسة في حقه التوقيع انه فقيه خير مبارك ينفع اللّه به وانتفع به وعنه كل من تأخر عنه ، ومن كتبه ( من لا يحضره الفقيه ) أحد الكتب الأربعة ، قال النجاشي ص 276 في حقه : شيخنا وفقيهنا وجه الطائفة بخراسان وكان ورده إلى بغداد سنة 355 هج وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن وقد عد كتبه ما يقرب المأتين ، ثم قال : أخبرنا بجميع كتبه وقرأت -