محمد رضا الطبسي النجفي
205
الشيعة والرجعة
مبعد اي معيد أسألك بحقك على خيرتك من خلقك وبحقهم الذي أوجبت لهم على نفسك أن تصلي على محمد وآل محمد أهل بيته وإن تمن على الساعة بفكاك رقبتي من النار وانجز لوليك وابن نبيك الداعي إليك باذنك وأمينك في خلقك وعينك في عبادك وحجتك على خلقك عليه صلواتك وبركاتك اللهم أيده بنصرك وانصر عبدك وقو أصحابه وصبرهم وافتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا وعجل فرجه وأمكنه من أعدائك وأعداء رسولك يا أرحم الراحمين ) . قال قلت أليس دعوت لنفسك جعلت فداك ؟ قال دعوت لنور آل محمد وسابقهم ( والمنتقم ) بأمر اللّه من أعدائهم قلت متى يكون خروجه جعلني اللّه فداك ؟ قال إذا شاء من له الخلق والأمر قلت فله علامة قبل ذلك ؟ قال نعم علامات كثيرة قلت مثل ماذا ؟ قال خروج راية من المشرق وراية من المغرب وفتنة تظل أهل الزوراء وخروج رجل من ولد عمي زيد باليمن وانتهاب ستارة البيت ويفعل اللّه ما يشاء . 50 - وفيه ص 440 عن فلاح السائل قال ومن المهمات بعد صلاة العصر الاقتداء بمولانا موسى بن جعفر الكاظم صلوات اللّه عليهم في الدعاء لمولانا المهدي صلوات اللّه عليه كما رواه محمد بن بشير الأزدي عن أحمد بن عمر الكاتب عن الحسن ابن محمد بن جمهور العمي عن أبيه محمد بن جمهور عن يحيى بن الفضل النوفلي قال دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر « ع » ببغداد حين فرغ من صلاة العصر فرفع يديه إلى السماء وسمعته يقول : ( أنت اللّه لا إله إلا أنت الأول والآخر والظاهر والباطن وأنت اللّه لا إله إلا أنت إليك زيادة الأشياء ونقصانها وأنت اللّه لا إله إلا أنت خلقت خلقك بغير معونة من غيرك ولا حاجة إليهم وأنت اللّه لا إله إلا أنت منك المشيئة وإليك البداء أنت اللّه لا إله إلا أنت قبل القبل وخالق القبل أنت اللّه لا إله إلا أنت بعد البعد وخالق البعد أنت اللّه لا إله إلا أنت تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب أنت اللّه لا إله إلا أنت غاية كل شيء ووارثه أنت اللّه لا إله إلا أنت لا يغرب عنك الدقيق ولا الجليل أنت اللّه لا إله إلا أنت لا تخفى عليك اللغات ولا تشابه عليك الأصوات كل يوم أنت في شأن لا يشغلك شأن عن شأن عالم الغيب واخفى