محمد رضا الطبسي النجفي
206
الشيعة والرجعة
ديان يوم الدين مدبر الأمور باعث من في القبور تحيي العظام وهي رميم أسألك باسمك المكنون المخزون الحي القيوم الذي لا يخيب من سالك به أسألك ان تصلي على محمد وآل محمد وان تعجل فرج ( المنتقم ) لك من أعدائك وانجز له ما وعدته يا ذا الجلال والاكرام ) . قال قلت من المدعو له ؟ قال ذلك المهدى من آل محمد ثم قال ( بابي المنفدح البطن المقرون الحاجبين اخمش الساقين ابعد ما بين المنكبين أسمر اللون يعتوره مع سمرته صفرة من سهر الليالي بأبي من ليله يرعى النجوم ساجدا وراكعا بأبي من لا يأخذ في اللّه لومة لائم مصباح الدجى ( القائم ) بأمر اللّه ) قلت ومتى خروجه ؟ قال : ( إذا رأيت العساكر بالأنبار على شاطىء الفرات والصراط والدجلة وهدم قنطرة الكوفة واحراق بعض بيوتات الكوفة فإذا رأيت ذلك فان اللّه يفعل ما يشاء لا غالب لأمر اللّه ولا معقب لحكمه ) . ( قال الطبسي ) : « لا يقال » ما ذكرتم إنما ورد في حق ( المنتقم ) المهدي المنتظر فلا يدل على الرجعة ، فإنه يقال قد مر الكلام مستوفى في الجزء الأول بأن المنتقم منه أعم من الموجود حال ظهوره وممن مات وتقدم موته على ظهوره على ما قلنا بأن هذا الحشر خاص لا عام فيرجع ما خص الكفر وما خص الايمان . 51 - وفيه ص 447 في تعقيب فريضة المغرب نقلا عن فلاح السائل مما روى عن مولاتنا فاطمة عليها السلام وهو : ( الحمد للّه الذي لا يحصى مدحته القائلون - إلى قولها عليها السلام - اللهم صل على محمد وآل محمد صلاة يشهد الأولون مع الأبرار وسيد المرسلين وخاتم النبيين وقائد الخير ومفتاح الرحمة ) قال شيخنا العلامة في البيان ( صلاة يشهد بها الأولون - إلى - رحمة تصير سببا لحضور الأنبياء والأوصياء المتقدمين مع الأبرار من الأئمة الطاهرين وسيد المرسلين صلى اللّه عليهم لنصرتهم والانتقام من أعدائهم في الرجعة ) كما شهدت به الأخبار ولعل فيه سقطا وتصحيفا . 52 - وفيه ص 468 نقلا عن المصباحين أيضا في التعقيب المختص بصلاة الفجر المعروف بدعاء الحريق أوله : ( اللهم إني أصبحت أشهدك وكفى بك شهيدا - إلى أن يقول - اللهم صل