محمد رضا الطبسي النجفي
204
الشيعة والرجعة
في الحاضر والبادي اللهم أرني الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة واكحل بصري بنظرة مني اليه وعجل فرجه وسهل مخرجه اللهم اشدد أزره وقو ظهره وطول عمره اللهم اعمر به بلادك واحي به عبادك فإنك قلت وقولك الحق : ( ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ) فاظهر اللهم لنا وليك وابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك صلواتك عليه وآله حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا فرقة ويحق اللّه الحق بكلماته ويحققه اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بظهوره انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا وصلى اللّه على محمد وآله ) . 48 - وفيه ص 429 نقلا عن الكافي عن محمد بن الفرج الثقة عن أبي جعفر ابن الرضاء قال إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : ( رضيت باللّه ربا وبمحمد ( ص ) نبيا وبالاسلام دينا وبالقرآن كتابا وبفلان وفلان أئمة اللهم وليك فلان فاحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته وامدد له في عمره واجعله ( القائم ) بأمرك والمستنصر لدينك وأره ما يحب وتقر به عينه في نفسه وفي ذريته وفي أهله وماله وفي شيعته وفي عدوه وأره منه ما يحذرون وأره فيهم ما يحب وتقر به عينه واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين ) . 49 - وفيه ص 439 نقلا عن فلاح السائل فيما يختص بتعقيب فريضة الظهر قال من المهمات عقيب صلاة الظهر الاقتداء بالصادق عليه السلام الدعاء للمهدي الذي بشر به محمد رسول اللّه أمته في صحيح الروايات ووعدهم انه يظهر في آخر الأوقات كما رواه أبو محمد هارون الدنبلي عن أبي علي محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور العمي عن أبيه محمد بن جمهور عن أحمد بن الحسن السكرى عن عباد بن محمد المدايني قال دخلت على أبي عبد اللّه بالمدينة حين فرغ من مكتوبة الظهر وقد رفع يديه إلى السماء وهو يقول : ( اي سامع كل صوت اي جامع كل فوت اي بارىء كل نفس بعد الموت اي باعث اي وارث اي سيد السادات اي إله الآله اي جبار الجبابرة اي مالك الدنيا والآخرة اي رب الأرباب اي ملك الملوك اي بطاش اي ذا البطش الشديد اي فعالا لما يريد اي محصي عدد الأنفاس ونقل الأقلام اي من السر عنده علانية اي