محمد رضا الطبسي النجفي

178

الشيعة والرجعة

قتيل العبرة وسيد الأسرة الممدود بالنصرة يوم الكرة المعوض من قتلة أن الأئمة من نسله والشفاء في تربته والفوز معه في أوبته والأوصياء من عترته بعد « قائمهم » وغيبته حتى يدركوا الاوثار وايثار الثأر ويرضوا الجبار ويكونوا خير أنصار صلى اللّه عليهم مع اختلاف الليل والنهار ، اللهم فبحقهم إليك أتوسل وأسأل سؤال معترف مقترف مسيء إلى نفسه مما فرط في يومه وأمسه يسألك العصمة إلى محل رمسه ، اللهم وصل على محمد وعترته واحشرنا في زمرته وبوئنا معه دار الكرامة ومحل الإقامة ، اللهم وكما أكرمتنا بمعرفته فأكرمنا بزلفته وارزقنا مرافقته وسابقته واجعلنا ممن يسلم لأمره ويكثر الصلاة عليه عند ذكره وعلى جميع أوصياءه وأهل اصطفائه الممدودين - المعدودين خ ل - منك بالعدد الاثني عشر النجوم الزهر والحجج على جميع البشر ، اللهم وهب لنا في هذا اليوم خير موهبة وانجح لنا فيه كل طلبة كما وهبت الحسين لمحمد جده وعاد فطرس بمهده فنحن عائذون بقبره من بعده نشهد تربته وننتظر أوبته آمين رب العالمين ) . ( قلت ) : لا يخفى موارد الاستدلال على صحة القول بالرجعة فالتشكيك فيها كاشف عن قلة التدين وضعف الايمان . 2 - في الاقبال ص 24 فيما يقرء في كل ليلة من شهر رمضان برواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه « ع » قال ادع للحج في ليالي شهر رمضان بعد المغرب : ( اللهم بك ومنك أطلب حاجتي ، اللهم من طلب حاجته إلى أحد من المخلوقين فاني لا أطلب حاجتي إلا منك أسألك بفضلك ورضوانك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلا حجه مبرورة - إلى قوله - وأسألك أن تقتل بي أعدائك وأعداء رسولك ) . وفي ص 39 برواية محمد بن أبي قرة : ( اللهم إني بك ومنك أطلب حاجتي - إلى قوله - وأسألك أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك مع أوليائك تحت راية نبيك وأسألك أن تقتل بي أعدائك وأعداء رسولك ) . ( قلت ) : وهذا سؤال من اللّه تعالى بتحقق ذلك في الدنيا لا في الآخرة ولا يكون ذلك إلا في الرجعة الصغرى قبل الرجعة الكبرى تحت راية الحق وسلطنته الحقة وكذا ما يأتي من الأدعية مثلها واحتمل سقوط الجملة الثانية من الدعاء