محمد رضا الطبسي النجفي

179

الشيعة والرجعة

ويحتمل تعددهما . 3 - وفيه ص 58 في دعاء الافتتاح الذي يقرء كل ليلة من شهر رمضان برواية محمد بن أبي قرة باسناده عن محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه الحسني عن محمد ابن محمد بن نصر السكوني ، قال سألت أبا بكر أحمد بن محمد بن عثمان البغدادي أن يخرج إلي أدعية شهر رمضان التي كان عمه أبو جعفر محمد بن عثمان « * » بن السعيد

--> ( * ) هو أحد الوكلاء والسفراء للحجة ( المهدي المنتظر ) عليه السلام وله منزلة جليلة عند الطائفة وفي الخلاصة انه حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج فسئل عن ذلك فقال للناس أسباب ثم سئل بعد ذلك فقال قد أمرت أن أجمع أمري فمات بعد ذلك بشهرين . في ج 1 سنة 304 هج وكان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة وقال عند موته أمرت أن أوصى إلى أبي القاسم بن روح وأوصى اليه وأوصى أبو القاسم بن روح إلى علي بن محمد السمري فلما حضر السمري الوفاة سئل أن يوصي فقال للّه أمر هو بالغه والغيبة الثانية هي التي وقعت بعد مضي السمري ومحمد بن عثمان قبره في بغداد عند والدته شارع باب الكوفة في الموضع الذي كان دوره ومنازله وقد روى الصدوق ( ره ) عن هذا الرجل أنه قال واللّه ان صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم عند كل سنة ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه : اللهم أرنا الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة . وعن الكليني ( ره ) باسناده إلى محمد بن عبد اللّه ابن جعفر الحميري عن أبيه عبد اللّه بن جعفر قال خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري قدس اللّه روحه في التعزية بأبيه رضي اللّه عنه وفي فصل من الكتاب إنا للّه وإنا اليه راجعون تسليما لأمره ورضا بقضائه عاش أبوك سعيدا ومات حميدا فرحمه اللّه والحقه بأوليائه ومواليه فلم يزل مجتهدا في أمرهم ساعيا فيما يقربه إلى اللّه عز وجل وإليهم نضر اللّه وجهه وقاله عثرته وفي فصل آخر أجزل اللّه لك الثواب وأحسن اللّه لك العزاء رزيت ورزينا وأوحشك فراقه وأوحشنا فسره اللّه في منقلبه وكان من كمال سعادته أن رزقه اللّه ولدا مثلك يخلقه من بعده ويقوم مقامه بأمره ويترحم عليه وأقول الحمد للّه فان الأنفس طيبة بمكانك وما جعله اللّه عز وجل فيك وعندك أعانك اللّه وقواك وعضدك ووفقك وكان لك وليا وحافظا وراعيا ذكره في ج 13 من بحار الأنوار ص 94 .