محمد رضا الطبسي النجفي
165
الشيعة والرجعة
الآية الواحدة والستون [ المرا ب ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى ) ] 61 - ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) « 1 » . في المجمع ج 9 ص 280 عن العياشي بالاسناد عن عمران بن ميثم عن عباية ابن ربعي انه سمع أمير المؤمنين « ع » يقول : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) * أظهر بعد ذلك قالوا نعم قال كلا فوالذي نفسي بيده حتى لا يبقى قرية إلا وينادى فيها بشهادة أن لا إله إلا اللّه بكرة وعشيا . وفي ج 2 من البرهان ص 1113 بعينه إلا أنه قال بعد قوله بشهادة أن لا إله إلا اللّه الخ ، وان محمدا رسول اللّه بكرة وعشيا . وفيه عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر المقري عن نعيم بن سليمان عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس في قوله : ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) * قال لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ولا صاحب ملة إلا صار إلى الاسلام حتى تأمن الشاة والذئب والبقر والأسد والانسان والحية حتى لا تقرض فارة جرابا وحتى توضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير وهو قوله تعالى ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) وذلك عند قيام ( القائم ) عليه السلام . وفيه عن محمد بن يعقوب باسناده عن أبي الفضيل عن أبي الحسن الماضي وقد مر سابقا . وفيه رواية المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر انها في الرجعة . وفيه عن علي بن إبراهيم في قوله تعالى ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) قال قال ( بالقائم ) من آل محمد إذا خرج يظهره اللّه على الدين كله حتى لا يعبد غير اللّه وهو قوله : يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . وفي ج 28 من تفسير الطبري ص 58 في قوله تعالى : ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) قال وذلك عند نزول عيسى بن مريم وحين تصير الملة واحدة فلا يكون دين غير دين الاسلام . وفيه عن مهران عن سفيان عن أبي المقدام ثابت بن هرمز عن
--> ( 1 ) سورة الصف آية : 8 .