محمد رضا الطبسي النجفي

164

الشيعة والرجعة

البهيمة رغا فأجبتم وعقر فانهزمتم ماؤكم زعاق وأديانكم رقاق وفيكم النفاق لعنتم على لسان سبعين نبيا ان رسول اللّه ( ص ) أخبرني ان جبرئيل أخبره انه طوى له الأرض فرأى البصرة أقرب الأرضين من الماء وأبعدها من السماء وفيها تسعة أعشار الشر والداء العضال والمقيم فيها مذنب والخارج منها برحمة وقد ائتفكت بأهلها مرتين وعلى اللّه الثالثة والثالثة في الرجعة . وفي تفسير البرهان ج 2 ص 1063 عن محمد بن يعقوب الكليني باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه « ع » قال قلت له ( وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ) قال هم أهل البصرة وهم المؤتفكة . ( قال الطبسي ) : ما قاله صلوات اللّه عليه من الذم إنما هو راجع إلى الذين وافقوا المرأة واتبعوا البهيمة في ذلك الوقت ، وأما في زماننا هذا ففيها رجال الشيعة والتابعين للشرع والشريعة خصوصا في إقامة شعائر الحسينية وفقهم اللّه وإيانا ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) . الآية الستون [ المرا ب ( لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) ] 60 - ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ ) « 1 » . في البرهان ج 2 ص 1111 عن محمد بن العباس باسناده إلى زياد بن المنذر عمن سمع عليا « ع » يقول العجب بين جمادى ورجب فقام رجل فقال يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه فقال ثكلتك أمك وأي العجب أعجب من أموات يضربون كل عدو للّه ولرسوله ولأهل بيته وذلك تأويل هذه الآية : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ ) فإذا اشتد القتل قلتم مات أو هلك وأي واد سلك وذلك تأويل هذه الآية : ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ) .

--> ( 1 ) سورة الممتحنة آية : 12 .