محمد رضا الطبسي النجفي
113
الشيعة والرجعة
خمسمائة عام ثم بعثه اللّه إليهم فملكه مشارق الأرض ومغاربها من حيث تطلع الشمس إلى حيث تغرب . وفيه ص 402 وسئل أمير المؤمنين عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكا ؟ فقال لا نبي ولا ملك عبد أحب اللّه فأحبه ونصح له فنصح له فبعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن فغاب عنهم ما شاء اللّه أن يغيب ثم بعثه الثانية فضرب على قرنه الأيسر فغاب عنهم ما شاء اللّه أن يغيب ثم بعثه الثالثة فمكن اللّه له الأرض وفيكم مثله يعني نفسه فبلغ مغرب الشمس فوجدها تغرب في عين حمأة . ( قال الطبسي ) : قوله صلوات اللّه عليه وفيكم مثله يعني ما وقع على ذي القرنين من الضربات واللطمات والغيبات والسلطة العالمية كلها يقع علي وسيملكني اللّه مشارق الأرض ومغاربها . وفي تفسير البرهان ج 1 ص 642 عن ابن بابويه بسند طويل عن جابر بن يزيد الجعفي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري الثقتان الأمينان قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : ان ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله اللّه حجة على عباده فدعا قومه إلى اللّه عز وجل وأمرهم بتقواه فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا ، الحديث . وفيه ص 643 عن أبي الطفيل قال سمعت عليا « ع » يقول إن ذا القرنين لم يكن نبيا ولا رسولا ولكن كان عبدا أحب اللّه فأحبه وناصح اللّه فنصحه دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه ثم بعثه اللّه فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه وفيه عن أبي الوراق قال سألت أمير المؤمنين « ع » عن ذي القرنين ما كان قرناه فقال لعلك تحسب كان قرنه ذهبا أو فضة وكان نبيا بعثه اللّه إلى الناس فدعاهم إلى اللّه وإلى الخير فقام رجل منهم فضرب قرنه الأيسر فمات ثم بعثه فأحياه وبعثه إلى الناس فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات فسماه ذا القرنين . وفيه عن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين « ع » انه سئل عن ذي القرنين قال كان عبدا صالحا اسمه عياش واختاره اللّه وانبعثه إلى قرن من القرن الأولى في ناحية الغرب وذلك بعد طوفان نوح فضربوه على قرن رأسه الأيمن فمات منها ثم أحياه بعد مائة عام ثم بعثه ، الحديث بطوله .