محمد رضا الطبسي النجفي
104
الشيعة والرجعة
الْعَظِيمُ ) « 1 » . في البرهان ج 1 ص 445 عن الكافي عن سعد بن عبد اللّه الثقة الجليل من جماعة من أجلاء الأصحاب عن زرارة قال كرهت أن أسأل أبا جعفر فاحتلت مسألة لطيفة إلى قوله وتلك القدرة فلا تنكرها . وفيه عن أبي بصير عن أبي جعفر « ع » قال سألته عن قول اللّه عز وجل ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ) يعني في الميثاق قال ثم قرأت عليه ( التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ ) فقال أبو جعفر ولكن اقرئها التائبين العابدين الآية وقال إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء اشترى عنهم أنفسهم وأموالهم يعني في الرجعة وغيرها من الروايات مما يقرب منها . الآية السابعة عشرة [ المكذبين بالرجعة ] 17 - ( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . . . . ) « 2 » . في تفسير القمي ص 288 قال نزلت في الرجعة كذبوا بها أي لا تكون إلى قوله ( قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً ) يعني ليلا ونهارا ( ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ) فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم ، قال علي بن إبراهيم في قوله ( أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ ) أي أي صدقتم في الرجعة فيقال لهم - الآن - يؤمنون به يعني بأمير المؤمنين « ع » ( وقد كنتم قبل تكذبون ) . وفي البرهان ص 458 ج 1 عن سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات باسناده عن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن زرارة الثقات الأجلاء قال سألت الصادق عليه السلام عن هذه الأمور العظام من الرجعة وأشباهها فقال ان الذي تسألون عنه لم يجيء أو انه وقد قال اللّه عز وجل : ( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا
--> ( 1 ) سورة التوبة آية : 110 . ( 2 ) سورة يونس آية : 38 .