محمد رضا الطبسي النجفي

101

الشيعة والرجعة

من دهن وعينا من لبن وعينا من ماء ثم إن أمير المؤمنين « ع » يدفع إلي سيف رسول اللّه ( ص ) فيبعثني إلى المشرق والمغرب فلا آتي على عدو للّه إلا هرقت دمه ولا أدع صنما إلا أحرقته حتى أقع إلى الهند فأفتحها وان دانيال ويوشع يخرجان إلى أمير المؤمنين يقولان صدق اللّه ورسوله ويبعث معهما إلى البصرة سبعين رجلا فيقتلون مقاتليهم ويبعث بعثا إلى الروم ويفتح اللّه لهم ثم لأقتلن كل دابة حرم لحمها حتى لا يكون على وجه الأرض إلا الطيب وأعرض على اليهود والنصارى وسائر الملأ ولا خيرنهم دين الاسلام أو السيف فمن أسلم مننت عليه ومن كره الاسلام أهرق اللّه دمه ولا يبقى رجل من شيعتنا إلا أنزل اللّه اليه ملكا يمسح عن وجهه التراب ويعرفه أزواجه ومنازله في الجنة ولا يبقى على وجه الأرض أعمى ولا مقعد ولا مبتلى إلا كشف اللّه عنه بلاؤه بنا أهل البيت ولتنزلن البركة من السماء والأرض حتى أن الشجرة لتقضف مما يزيد اللّه فيها من الثمرة ولتؤكل ثمرة الشتاء في الصيف وثمرة الصيف في الشتاء وذلك قوله تعالى : ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) . ( قال الطبسي ) : لا يخفى من البشاراة للقائلين بالرجعة في هذه الرواية الشريفة وقد تفدم في الجزء الأول الإشارة إلى ما فيها من الأمور المندرجة فيها ( فانتظروا انا معكم من المنتظرين ) . الآية الرابعة عشرة [ رجعة رسول الله ( ص ) والأنبياء ] 14 - ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ . . . ) « 1 » . في تفسير القمي ص 225 والذين آمنوا به يعني برسول اللّه ( ص ) وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه يعني أمير المؤمنين « ع » أولئك هم المفلحون فأخذ اللّه ميثاق رسول اللّه ( ص ) على الأنبياء أن يخبروا أممهم وينصروه فقد

--> ( 1 ) سورة الأعراف آية : 156 .