محمد رضا الطبسي النجفي

100

الشيعة والرجعة

لمن تكلم ولمن تخاطب وليس أرى أحدا فقال يا جابر كشف لي برهوت فرأيت - سنبويه - وجنودهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت فنادياني يا أبا الحسن ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك فقلت لا واللّه لا فعلت لا واللّه لا كان ذلك أبدا ثم قرأ هذه الآية : ( وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ) يا جابر ما من أحد خالف وصي نبي إلا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة . الآية الثالثة عشرة [ رجعة الحسين وأصحابه ] 13 - ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) « 1 » . في الخرايج والجرايح ، وفي الأربعين للعلامة المجلسي ، وفي كتاب مختصر البصائر ص 51 واللفظ للأخير نقلا عن السيد الجليل السعيد بهاء الدين علي بن السيد عبد الكريم بن عبد الحميد الحسني باسناده عن أبي سعيد سهل يرفعه إلى أبي جعفر « ع » قال قال الحسين عليه السلام لأصحابه قبل أن يقتل ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال لي يا بني انك ستساق إلى العراق وهي أرض قد التقى فيها النبيون وأوصياء النبيين وهي أرض تدعى عمورا وانك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك ولا يجدون ألم مس الحديد وتلا : ( يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ) يكون الحرب عليك وعليهم بردا وسلاما فأبشروا فو اللّه لو قتلونا فانا نرد على نبينا ( ص ) ثم أمكث ما شاء اللّه فأكون أول من تنشق الأرض عنه فأخرج خرجة توافق خرجة أمير المؤمنين وقيام ( قائمنا ) وحياة رسول اللّه ( ص ) ثم لينزلن علي وفد من السماء من عند اللّه عز وجل لم ينزلوا إلى الأرض قط ولينزلن إلي جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وجنود من الملائكة ولينزلن محمد ( ص ) وعلي وأنا وأخي وجميع من من اللّه عليه في حمولات من حمولات الرب خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق ثم ليهزن محمد ( ص ) لوائه وليدفعنه إلى ( قائمنا ) عليه السلام مع سيفه ثم إن اللّه تعالى يخرج من مسجد الكوفة عينا

--> ( 1 ) سورة الأعراف آية : 95 .