السيد حسين المدرسي

243

ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )

والثاني : أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين . والثالث : يرى الناس بدنا بارزا نحو عين الشمس - مع قرنها ينادي : ألا إن اللّه بعث فلانا بن فلان . حتى ينسبه إلى علي عليه السّلام فيه هلاك الظالمين ، فاسمعوا له وأطيعوا . فعند ذلك يأتي الفرج ويذهب غيظ قلوبهم . ( وورد عن الباقر عليه السّلام قريب منه ، وسيبهت اللّه المنكرين حين حدوث هذه الآيات ، وسيتحقق ما عنته الآية الكريمة : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( الشعراء ، 4 ) والتسلسل المذكور في الرواية لا يعني بالضرورة وقوع هذه العلامات بالترتيب بمعنى وقوع هذه العلامة بعد تلك فما أكثر الروايات التي تحدثت بهذا الصورة كان فيه التقديم والتأخير وإنما المنظور تحقق هذه الأمور الثلاثة قبل خروج الإمام عليه السّلام إلا إذا كان هناك تصريح بالتقديم لما جاء في هذه الرواية ( العالم الذي فيه الصيحة ، قبله الآية في رجب . فقيل له : وما هي ؟ قال وجه يطلع في القمر ، ويد بارزة ، وتطلع كف تشير . والنداء الذي من السماء يسمعه أهل الأرض : كل أهل لغة بلغتهم ) . وصورة الوجه التي تظهر في القمر كآية وعلامة للخروج يختلف عن العلامة لرؤية بدن في عين الشمس . وقد علق على هذه الرواية صاحب كتاب يوم الخلاص قائلا : ( وما أكثر الوجوه التي رأيناها ومعاصرونا في القمر من رواد الفضاء ، وما أكثر الأيادي التي شوهدت تحفر سطحه لتحمل لنا من ترابه وصخوره ؟ ! فلا غرو أن ننظر يدا وسلطانا سماويا بعد أن حقق العلماء من البشر انتصاراتهم المعروفة في غزو القمر وبقية الكواكب ) . 13 - حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسين بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن شرحبيل