السيد صدر الدين القبانچي

80

الحركة الإصلاحية من الحسين ( ع ) إلى المهدي ( ع )

قدّروا التطور العلمي والثقافي الذي سيكون يومئذ ، العالم الآن منشغل بالتطور العلمي ، ونحن الآن في بيوتنا نطّلع على ما يجرى في كل العالم ، نشاهده عبر الشاشات وهذا من العجائب ، إذن إلى أين سوف تصل البشرية في تطورها العلمي ؟ حركة الإمام المنتظر إذن نستطيع أن نسميها حركة تغييرية أيديولوجية ثقافية عقائدية . مناقشة روايات السيف : لكن قد تقول أن هناك عشرات النصوص « 1 » تقول : « أن الإمام المنتظر

--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 52 / ص 353 / ح 109 : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم عليه السّلام فقال : اسمه اسمي ، قلت : أيسير بسيرة محمّد صلى اللّه عليه وآله ؟ قال : هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته ! [ قلت : جعلت فداك لم ؟ ] قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله سار في أمّته باللين كان يتألف الناس ، والقائم عليه السّلام يسير بالقتل ، بذلك أمر ، في الكتاب الذي معه : أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا ، ويل لمن ناواه . وص 354 / ح 113 : عن محمّد قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس ، أما إنه لا يبدء إلا بقريش ، فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمّد ، لو كان من آل محمّد لرحم » . وح 114 : عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يقوم القائم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وقضاء جديد على العرب شديد ، ليس شأنه إلا بالسيف لا يستتيب أحدا ولا يأخذه في اللّه لومة لائم » . وح 115 : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : ما تستعجلون بخروج القائم ؟ فو اللّه ما لباسه إلا الغليظ ، ولا طعامه إلا الجشب ، وما هو إلا السيف والموت تحت ظل السيف » .