السيد صدر الدين القبانچي
129
الحركة الإصلاحية من الحسين ( ع ) إلى المهدي ( ع )
هزت عشر دول وبلغ عدد الضحايا أكثر من ( 000 / 250 ) ألف ، وما تزال آلاف المدن والقرى مدمرة . وكنت أقرأ في الأيام الأولى لحدوث هذا الزلزال بعض التقارير عن الموجة الأولى التي داهمت هذه المناطق والقرى والمدن الصغيرة التي تقع على حافة المحيط ، قصة شخص سويدي كان سائحا نجا من الحادثة يقول أنه في اللحظات الأولى بعد انسحاب المياه كنا نشاهد تسلل السراق واللصوص إلى البيوت المدمرة فعجبت من هذا المنظر الذي أرى فيه آلاف الجثث مطروحة أمامنا وبنفس الوقت حركة اللصوص للسرقة والنهب . هذه هي مشكلة البشرية ، السقوط الأخلاقي الذي لا ينفع معه أي تقدم علمي . فيما نعتقد نحن وفي ثقافتنا الإسلاميّة أن الطريق للمجتمع السعيد يعتمد على توفر أربعة عناصر : الأوّل : الرسالة الصالحة التي تبني الإنسان الصالح وهذا هو ما يمثله الإسلام الأصيل . الثاني : ثبات المجموعة الصالحة وهم المسلمون وشيعة أهل البيت عليهم السّلام خاصة واستعدادهم لخوض المواجهة مع الانحراف والضلال . الثالث : ظهور المصلح المعصوم الأعظم . الرابع : الدعاء والارتباط بالقدرة الإلهية المطلقة . النبي يتحدث عن انتصارات تمهيدية : نقرأ لكم في نهاية البحث في هذه الليلة مجموعة روايات تتحدث عن تحقق انتصارات قبل ظهوره عليه السّلام : أنا أقرأ لكم رواية واحدة من مصادر أبناء العامة : الرواية هكذا تقول عن عبد اللّه بن مسعود قال : « أتينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله