المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
174
أعلام الهداية
« أشهد أنّ هذا سابق لكم فيما مضى وجار لكم فيما بقي وان أرواحكم ونوركم وطينتكم واحدة طابت وطهرت بعضها من بعض . خلقكم اللّه أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى منّ علينا بكم فجعلكم في بيوت أذن اللّه ان ترفع ويذكر فيها اسمه . وجعل صلواتنا عليكم وما خصنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا وطهارة لأنفسنا وتزكية لنا وكفارة لذنوبنا فكنا عنده مسلمين بفضلكم ومعروفين بتصديقنا إياكم » . الحقيقة الثالثة : الرغبة في انتشار امرهم وتشعشع فضلهم فلا يبقى خير إلّا وأضاءه نورهم الشريف . « فبلغ اللّه بكم أشرف محل المكرمين وأعلى منازل المقربين وأرفع درجات المرسلين حيث لا يلحقه لا حق ولا يفوقه فائق ولا يسبقه سابق ولا يطمع في ادراكه طامع حتى لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا صدّيق ولا شهيد ولا عالم ولا جاهل ولا دنيّ ولا فاضل ولا مؤمن صالح ولا فاجر طالح ولا جبّار عنيد ولا شيطان مريد ولا خلق فيما بين ذلك شهيد إلّا عرفهم جلالة امركم وعظم خطركم وكبر شأنكم وتمام نوركم وصدق مقاعدكم وثبات مقامكم وشرف محلكم ومنزلتكم عنده وكرامتكم عليه وخاصتكم لديه وقرب منزلتكم منه . » الحقيقة الرابعة : الاقرار الدائم بمعتقدات أهل البيت ( عليهم السّلام ) والعمل بموجبها : « بأبي أنتم وأمي وأهلي ومالي وأسرتي أشهد اللّه وأشهدكم اني مؤمن بكم وبما آمنتم به ، كافر بعدوكم وبما كفرتم به ، مستبصر بشأنكم وبضلالة من خالفكم موال لكم ولأوليائكم مبغض لأعدائكم ومعاد لهم سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم محقق لما حققتم مبطل لما أبطلتم مطيع لكم عارف بحقكم مقر بفضلكم محتمل لعلمكم » . ومن مصاديق الإيمان بقضية أهل البيت قول الإمام ( عليه السّلام ) :