المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
175
أعلام الهداية
« محتجب بذمتكم ومعترف بكم مؤمن بإيابكم مصدّق برجعتكم منتظر لأمركم مرتقب لدولتكم آخذ بقولكم عامل بأمركم مستجير بكم زائر لكم عائذ بقبوركم مستشفع إلى اللّه عز وجل بكم ومتقرب بكم إليه ومقدمكم امام طلبتي وحوائجي وإرادتي في كل أحوالي وأموري مؤمن بسركم وعلانيتكم وشاهدكم وغائبكم وأولكم وآخركم ومفوض في ذلك كله إليكم ومسلم فيه معكم وقلبي لكم مسلم ورأيي لكم تبع ونصرتي لكم معدّة حتى يحيي اللّه تعالى دينه بكم ويردّكم في أيامه ويظهركم لعدله ويمكّنكم في ارضه فمعكم معكم لا مع غيركم آمنت بكم وتوليت آخركم بما توليت به أولكم وبرئت إلى اللّه عز وجل من أعدائكم ومن الجبت والطاغوت والشياطين وحزبهم الظالمين لكم الجاحدين لحقّكم والمارقين من ولايتكم الغاصبين لإرثكم الشاكين فيكم المنحرفين عنكم ومن كل وليجة دونكم وكل مطاع سواكم ومن الأئمة الذين يدعون إلى النار . فثبتني اللّه ابدا ما حييت على موالاتكم ومحبتكم ودينكم ووفقني لطاعتكم ورزقني شفاعتكم وجعلني من خيار مواليكم التابعين لما دعوتم إليه وجعلني ممن يقتصّ آثاركم ويسلك سبيلكم ويهتدي بهديكم ويحشر في زمرتكم ويكرّ في رجعتكم ويملّك في دولتكم ويشرّف في عافيتكم ويمكّن في أيامكم وتقر عينه غدا برؤيتكم . بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي من أراد اللّه بدأ بكم ومن وحّده قبل عنكم ومن قصده توجه بكم . مواليّ لا أحصي ثناءكم ولا أبلغ من المدح كنهكم ومن الوصف قدركم وأنتم نور الأخيار وهداة الأبرار وحجج الجبار . بكم فتح اللّه وبكم يختم وبكم ينزل الغيث وبكم يمسك السماء ان تقع على الأرض إلّا باذنه وبكم ينفّس الهم ويكشف الضر . وعندكم ما نزلت به رسله وهبطت به ملائكته وإلى جدّكم بعث الروح الأمين ، آتاكم اللّه ما لم يؤت أحدا من العالمين .