المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
204
أعلام الهداية
أكثر من التوسعة ، وأنا اسأل اللّه ان يصحبك بالتوسعة والعافية ، ويقدّمك على العافية ، ويسترك بالعافية انه سميع الدعاء » « 1 » . وقد أجاز الإمام ( عليه السّلام ) بما طلبه من المال ودعا له بأخلص الدعاء . و - وكتب علي بن مهزيار إلى الإمام ( عليه السّلام ) يطلب منه الدعاء له فأجابه ( عليه السّلام ) : « وأما ما سألت من الدعاء فإنك بعد لست تدري كيف جعلك اللّه عندي وربما سمّيتك باسمك ونسبك ، مع كثرة عنايتي بك ومحبتي لك ومعرفتي بما أنت عليه فأدام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك ورضي عنك ، وبلغك أفضل نيتك ، وأنزلك الفردوس الاعلى برحمته انه سميع الدعاء ، حفظك اللّه وتولاك ، ودفع عنك السوء برحمته ، وكتبت بخطي » « 2 » . ز - « يا علي أحسن اللّه جزاك ، وأسكنك جنّته ، ومنعك من الخزي في الدنيا والآخرة ، وحشرك اللّه معنا ، يا علي قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير ، والقيام بما يجب عليك ، فلو قلت : اني لم أر مثلك لرجوت ان أكون صادقا ، فجزاك اللّه جنات الفردوس نزلا ، وما خفي عليّ مقامك ، ولا خدمتك في الحرّ والبرد ، والليل والنهار ، فأسأل اللّه إذا جمع الخلائق للقيامة ان يحبوك برحمة تغتبط انه سميع الدعاء » « 3 » . وهكذا تعطي رسائل الإمام ( عليه السّلام ) لعلي بن مهزيار صورة مشرقة عن سمّو منزلته وعظيم مكانته عند الإمام ( عليه السّلام ) وانه نسخة لا ثاني لها في تقواه وورعه . 6 - صفوان بن يحيى : هو صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري ،
--> ( 1 ) رجال الكشي : 551 طبعة مشهد . ( 2 ) رجال الكشي : 551 طبعة مشهد . ( 3 ) حياة الإمام محمد الجواد ( عليه السّلام ) : 159 .