المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
205
أعلام الهداية
كوفي ، ثقة ، ثقة عين ، روى أبوه عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) وروى هو عن الرضا ( عليه السّلام ) وكانت له عنده منزلة شريفة ذكره الكشي في رجال أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) وقد توكل للرضا وأبي جعفر ( عليه السّلام ) وسلم مذهبه من الوقف ، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة وكان جماعة الواقفة بذلوا له مالا كثيرا وكان شريكا لعبد اللّه بن جندب وعلي بن النعمان وروي أنهم تعاقدوا في بيت اللّه الحرام انه من مات منهم صلى من بقي صلاته وصام عنه صيامه وزكّى عنه زكاته فماتا وبقي صفوان فكان يصلي في كل يوم مائة وخمسين ركعة ويصوم في السنة ثلاثة اشهر ويزكي ثلاث دفعات وكل ما يتبرع به عن نفسه ما عدا ما ذكرناه تبرع عنهما ما مثله . وحكى أصحابنا أنّ إنسانا كلفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال : إن جمالي مكرية وأنا استأذن الاجراء . وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته ( رحمه اللّه ) وصنف ثلاثين كتابا كما ذكر أصحابنا يعرف منها الآن : 1 - كتاب الوضوء 2 - كتاب الصلاة 3 - كتاب الحج 4 - كتاب الزكاة 5 - كتاب النكاح 6 - كتاب الطلاق 7 - كتاب الفرائض 8 - كتاب الوصايا 9 - كتاب الشري والبيع 10 - كتاب العتق والتدبير 11 - كتاب البشارات والنوادر مات صفوان بن يحيى ( رحمه اللّه ) سنة عشرة ومائتين » « 1 » . وترحّم عليه الإمام الجواد ( عليه السّلام ) وشهد له بأنه كان من حزب آبائه الكرام وهو حزب اللّه المفلحون .
--> ( 1 ) رجال النجاشي : 149 ، وراجع غيبة الشيخ الطوسي : 216 والكشي : 502 - 503 طبعة مشهد .