المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

93

أعلام الهداية

1 - إن النبيّ كان يستمع إلى الجواري يغنّين ويضربن الدفوف ! 2 - ان النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) كان يحمل زوجته عائشة على عاتقه لتنظر إلى لعب السودان وخدّه على خدّها ! 3 - إن النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) قد عشق زوجة ابنه بالتبنّي بعد أن رآها بصورة مثيرة ! « 1 » الاتجاهات الفكرية المنحرفة 1 - الجبر : عندما دعت الحاجة لصياغة علم الكلام والفقه والتفسير رجع المنظّرون لهذه الأفكار إلى التراث الحديثي الذي قد يبدو منه الجبر من قبل اللّه للعباد فاستخدموه لخدمة الأمويين تثبيتا لدعائم سلطانهم فروّجوا عقيدة أن الجبر التي تعني نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرّب تعالى فكل ما يصدر من العبد من خير أو شر ينسب إلى اللّه سبحانه ويقولون إنه ليس لنا صنع أي لسنا مخيرين بل نسير بإرادة اللّه ومشيئته فإذا شاء اللّه أن نصلّي صلّينا وإذا شاء أن نشرب الخمر شربناها . واستدلوا على ذلك بآيات قرآنية منها قوله تعالى : وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ « 2 » . وقوله تعالى : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً « 3 » ومن الواضح أن المعتنق لهذه العقيدة يسمح لنفسه بارتكاب كل جريمة ومعصية من ترك الواجبات وانتهاك المحرّمات مثل شرب الخمر وارتكاب الزنا والسرقة

--> ( 1 ) صحيح البخاري : 1 / 169 ، وصحيح مسلم باب صلاة العيدين : 2 / 607 ، ومسند أحمد : 6 / 38 . ( 2 ) الانسان ( 76 ) : 30 . ( 3 ) الانعام ( 6 ) : 125 .