المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

206

أعلام الهداية

22 - عن زيد بن عليّ بن الحسين عن عمّته زينب بنت عليّ ( عليه السّلام ) عن فاطمة ( عليها السّلام ) قالت : « كان دخل إليّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) عند ولادتي الحسين ( عليه السّلام ) ، فناولته إيّاه في خرقة صفراء ، فرمى بها وأخذ خرقة بيضاء ولفّه فيها ثمّ قال : خذيه يا فاطمة ، فإنّه إمام ابن إمام أبو الأئمّة التسعة ، من صلبه أئمّة أبرار ، والتاسع قائمهم » . 23 - عن سهل بن سعد الأنصاريّ قال : سألت فاطمة بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) عن الأئمّة فقالت : « كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) يقول لعليّ ( عليه السّلام ) : يا عليّ ! أنت الإمام والخليفة بعدي ، وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسن فابنك الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسين فابنه عليّ بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى موسى فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسن فالقائم المهديّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض ومغاربها ، فهم أئمّة الحقّ وألسنة الصدق ، منصور من نصرهم ، مخذول من خذلهم » « 1 » . 3 - مصادر التشريع الإسلامي وفلسفته وأصوله : 1 - جاء في الخطبة المعروفة عنها قولها للصحابة حين اعترضت على أبي بكر بعد حادث السقيفة المرّ : « أنتم عباد اللّه نصب أمره ونهيه ، وحملة دينه

--> ( 1 ) راجع كفاية الأثر : 193 - 200 .