المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
82
أعلام الهداية
1 - إنّه كان صاحب راية رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) والتي لم تسقط إلى الأرض رغم فرار أغلب المسلمين . 2 - قتله ( عليه السّلام ) أصحاب راية المشركين الذين تصدّوا لحملها ، وقد أظهر بذلك حنكة عسكرية وشجاعة فذّة ، وأحدث بذلك شرخا كبيرا في صفوف المشركين كان سببا في هزيمتهم في أوّل المعركة . 3 - ثباته ( عليه السّلام ) مع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وعدم فراره بعد ما فرّ عنه الناس يدلّ على إيمانه المطلق بالمعركة ، والذي يكشف عن عمق العقيدة ورسوخها في نفسه ( عليه السّلام ) . 4 - إنّه كان هو المحامي عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) والدافع عنه كتائب المشركين الذين قصدوا قتل النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، فكان ( عليه السّلام ) يمثّل الدرع التي تقي رسول اللّه عن وصول مكروه إليه ، وهذا يدلّ على عظيم حبّه للرسول وتفانيه في الحرص على سلامته . 5 - إنّ أكثر المقتولين من المشركين يومئذ قتلاه « 1 » ، وهذا يدلّ على فاعليته القتالية العالية وقوّته وشجاعته ( عليه السّلام ) . 6 - الأخلاق والقيم العالية التي عكسها في المعركة حيث ترك الإجهاز على طلحة بن أبي طلحة عندما كشف عن عورته حياء منه ( عليه السّلام ) وتكرّما . 7 - إنّه ( عليه السّلام ) كان قريبا من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) ملازما له حيث كان الرسول يوجّهه ليرد الهاجمين عليه ، وأيضا هو الذي أخذ بيد النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) لمّا سقط في إحدى الحفر التي حفرها أبو عامر الراهب في ساحة المعركة ليقع فيها المسلمون « 2 » .
--> ( 1 ) الإرشاد : 82 ، الفصل 23 الباب 2 . ( 2 ) سيرة ابن هشام : 3 / 80 .