مهدي منتظر القائم
90
عيسى المسيح في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة
وهو الذي رفع عليه عيسى بن مريم . « 1 » عن طريق الإمامية : 180 - من دعاء أمير المؤمنين علي عليه السّلام الذي علّمه إيّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم والمعروف بدعاء المشلول : « . . . يا رادّ يوسف على يعقوب ، يا كاشف ضرّ أيّوب ، يا غافر ذنب داود ، يا رافع عيسى بن مريم ومنجّيه من أيدي اليهود ، يا مجيب نداء يونس في الظلمات ، يا مصطفى موسى بالكلمات . . . . » . « 2 » 181 - أبو عبد اللّه عليه السّلام : « وأمّا غيبة عيسى عليه السّلام ، فإنّ اليهود والنصارى اتّفقت على أنّه قتل ، وكذّبهم اللّه عزّ وجلّ بقوله : وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ . كذلك غيبة القائم عليه السّلام ، فإنّ الأمّة تنكرها لطولها » . « 3 » 182 - إسماعيل بن أبي رافع ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « إنّ جبرئيل نزل عليّ بكتاب فيه خبر الملوك ، ملوك الأرض قبلي ، وخبر من بعث قبلي من الأنبياء والرسل . . . لمّا ملك أشبخ بن أشجان ، وكان يسمّى : الكيس ، وملك مائتين وستّا وستّين سنة ، ففي سنة إحدى وخمسين من ملكه بعث اللّه عيسى بن مريم عليه السّلام ، واستودعه النور والعلم والحكمة وجميع علوم الأنبياء قبله ، وزاده الإنجيل . وبعثه إلى بيت المقدس إلى بني إسرائيل ، يدعوهم إلى كتابه وحكمته ، وإلى الإيمان باللّه وبرسوله . فأبى أكثرهم إلّا طغيانا وكفرا . فلمّا لم يؤمنوا به ، دعا ربّه وعزم عليه ، فمسخ منهم شياطين ليريهم آية فيعتبروا ، فلم يزدهم ذلك إلّا طغيانا وكفرا . فأتى بيت المقدس يدعوهم ويرعبهم في ما عند اللّه ثلاثا وثلاثين سنة ، حتّى طلبته اليهود ، وادّعت أنّها عذّبته ودفنته في الأرض حيّا ، وادّعى بعضهم أنّهم قتلوه
--> ( 1 ) . نصب الراية 5 : 382 ، والآية : 15 من الأحقاف . ( 2 ) . المصباح في الأدعية والزيارات : 262 . ( 3 ) . بحار الأنوار 51 : 220 ح 9 ، والآية : 157 من النساء .