مهدي الفقيه ايماني
33
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
المهدى يستخرج تابوت السكينة من غار أنطاكية وأسفار التوراة من حبل بالشام يحاج بها اليهود فيسلم كثير منهم وأنه يكون بعد موت المهدى القحطانى رجل من أهل اليمن يعدل في الناس ويسير فيهم يسير المهدى يمكث مدة ثم يقتل * وجاء في رواية تفضيل المهدى على أبى بكر وعمر بل على بعض الأنبياء ( قال ) في العرف الوردي في اخبار المهدى وتأويله بمثل ما اوّل به حديث ان من ورائكم زمان صبر للمتمسك فيه اجر خمسين شهيدا منكم وحاصله ان أفضليته من جهة زيادة صبره في شدة الفتن وزيادة الكروب لاتفاق الروم عليه ومحاصرة الدجال له لا من جهة زيادة الثواب والرفعة عند اللّه تعالى اه * واما حديث انه صلى اللّه عليه وسلم قال لا يزداد الأمر الا شدة ولا الدنيا الا ادبارا ولا الناس الاشحا ولا تقوم الساعة الا على شرار الناس ولا مهدى الا عيسى بن مريم فتكلم فيه وعلى تقدير صحنه يحمل على أن المراد لا مهدى على الاطلاق سواه لوضعه الجزية واهلاكه الملل المخالفة لملتنا كما صحت به الأحاديث أولا مهدى معصوما الا هو وخبر ابن عدي المهدى من ولد العباس عمى في اسناده وضاع * وما صح عند الحاكم عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما منا أهل البيت أربعة منا السفاح ومنا المنذر ومنا المنصور ومنا المهدى المراد بأهل البيت فيه ما يشمل جميع بني هاشم وتكون الثلاثة الاوّل من نسل العباس والأخير من نسل