مهدي الفقيه ايماني
34
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
فاطمة فلا اشكال وعلى تقديران المرادان الأربعة من ولد العباس يحمل المهدى في كلامه على ثالث خلفاء بنى العباس لأنه فيهم كعمر ابن عبد العزيز في بنى أمية لما أوتيه من العدل التام والسيرة الحسنة ولأنه صح ان اسم المهدى يوافق اسمه صلى اللّه عليه وسلم واسم أبيه اسم أبيه والمهدى هذا كذلك قال في الصواعق الأظهر ان خروج المهدى قبل نزول عيسى وقبل بعده وقد تواترت الاخبار عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بخروجه وأنه من أهل بيته وأنه يملأ الأرض عدلا وانه يساعد عيسى على قتل الدجال بباب لدّ بأرض فلسطين وانه يؤم هذه الأمة ويصلى عيسى خلفه وأكثر الروايات متفقة على تحقق ملكه سبع سنين والشك في الزيادة إلى تمام تسع وفي رواية تحقق ست كما تقدم كل ذلك * وفي بعض الآثار انه يخرج في وترمن السنين سنة احدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع وأنه بعد ان تعقد له البيعة بمكة يسير منها إلى الكوفة ثم يفرق الجنود إلى الأمصار وان السنة من سنينه تكون مقدار عشر سنين وانه يبلغ سلطانه المشرق والمغرب وتظهر له الكنوز ولا يبقى في الأرض خراب الا يعمره * قال مقاتل ابن سليمان ومن تبعه من المفسرين في قوله تعالى وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ انها نزلت في المهدى اه وجاء في رواية أخرى زيادة مدته على ما ذكر