مهدي الفقيه ايماني

16

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

قال بلى قلت وما هي قال هلاك بني العباس وخروج السفياني والخسف بالبيداء قلت جعلت فداك أخاف ان يطول هذا الامر فقال انما هو كنظام يتبع بعضه بعضا وعن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال تكون في الشام رجفة يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على المنافقين فإذا كان كذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام وذلك عند الجوع الأكبر والموت الأحمر فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من قرى دمشق يقال لها حرستا فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق فإذا كان ذلك فانظروا خروج المهدي ومن أقوى علامات خروج المهدي خروج من يتقدمه من الخوارج السفياني والأبقع والأصهب والأعرج والكندي أما السفياني فاسمه عروة واسم أبيه محمّد وكنيته أبو عنبة قال العلامة الشيخ مرعي في فوائد الفكر وفي عقد الدران السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ملعون في السماء والأرض وهو أكثر خلق الله ظلما قال علي رضي الله عنه السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة بوجهه أثر جدري بعينه نكتة بياض يخرج من ناحية دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان ويخرج اليه رجل من أهل بيتي في الحرم فيبلغ السفياني فيبعث اليه جندا من جنده فيهزمهم فيسير اليه السفياني بمن معه حتى إذا جاز بيداء من الأرض خسف بهم فلا ينجو الا المخبر عنهم أخرجه الحاكم في مستدركه وقال هذا حديث صحيح الاسناد على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه والأبقع يخرج من مصر والأصهب يخرج من بلاد الجزيرة ثم يخرج الجرهمي من الشام قال كعب الأحبار أول من يخرج ويغلب على البلاد الأصهب يخرج من بلاد الجزيرة ثم يخرج من بعده الجرهمي من الشام ويخرج القحطاني من بلاد اليمن قال كعب فبينما هؤلاء الثلاثة قد تغلبوا على مواضعهم وإذا قد خرج السفياني من دمشق من واد يقال له وادي اليابس يؤتى في منامه فيقال