مهدي الفقيه ايماني
17
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
له قم فأخرج فيقوم فلا يجد أحدا ثم يوتى الثانية ثم الثالثة ويقال له فيها فانظر إلى باب دارك فينحدر في الثالثة إلى باب داره فإذا بسبعة أنفار أو تسعه معهم لواء فيقولون نحن أصحابك ومع رجل منهم لواء معفود لا يرى ذلك اللواء أحد الا انهزم فيخرج اليه صاحب دمشق ليقاتله فإذا نظر إلى رايته انهزم فيدخل دمشق الشام في ثلاثمائة وستين راكبا وما يمضي عليه شهر حتى يجتمع عليه ثلاثون ألفا من كلب وهم أخواله وعلامة خروجه خسف بقرية حرستا ويسقط جانب مسجدها الغربي ثم يخرج الأبقع والأصهب فيخرج السفياني من الشام والأبقع من مصر والأصهب من جزيرة العرب ويخرج الأعرج الكندي بالمغرب ويدوم القتال بينهم سنة ثم يعلب السفياني على الأبقع والأصهب ويسير صاحب الغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ثم يرجع حتى ينزل الجزيرة في قيس إلى السفياني فيظهر السفياني عليه ويجوز ما جمعوا من الأموال ويظهر على الرايات الثلاث ثم يقاتل الترك فيظهر عليهم ثم يفسد في الأرض ويدخل الزوراء فيقتل من أهلها ثم يخرج وراء النهر خارج يقال له الحارث على مقدمته رجل يقال له المنصور يمكن لآل محمد واجب على كل مؤمن نصره وهذا الرجل يحتمل ان يكون هو الهاشمي الآتي ذكره ويلقب الحارث كما يلقب المهدي بالجابر ويحتمل ان يكون غيره . ويثور أهل خراسان بعساكر السفياني فتكون بينهم وقعات فإذا طال عليهم قتاله بايعوا رجلا من بني هاشم بكفه اليمنى خال سهل الله أمره وطريقه هو أخوه المهدي من أبيه أو ابن عمه وهو حينئذ بآخر المشرق بأهل خراسان وطالقان ومعه الرايات السود الصغار وهي غير رايات بني العباس على مقدمته رجل من بني تميم الموالي ربعة أصفر قليل اللحية كوسج واسمه شعيب ابن صالح التميمي يخرج اليه في خمسة آلاف فإذا بلغه خروجه صيره على مقدمته لو استقبلته الجبال الرواسي لهدها يمهد الأرض للمهدي فيلتقي الهاشمي بخيل السفياني فيقتل منهم مقتلة عظيمة ببيضاء إصطخر حتى تطأ الخيل الدماء إلى ارساغها ثم تأتيه جنود من قبل سجستان عليهم رجل من بني عدي فيظهر الله أنصاره وجنوده ثم يجتمع مع المهدي ويبايعه وبالله التوفيق