مهدي الفقيه ايماني

593

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

بالكسر : المدح ، يقال مدحه مدحا ، ومدحة : أحسن الثناء عليه . والدر بالضم : جمع درة ، وهي اللؤلؤة الكبيرة . والعقود - جمع عقد - وهو القلادة . والترائب : عظام الصدر ، أو ما ولى الترقوتين منه ، أو ما بين الثديين والترقوتين ، أو موضع القلادة . والأبكار - بفتح الهمزة - جمع بكر ، بكسر الباء ، خلاف الثيب . وهي التي لم تزل بكارتها أي عذرتها . وقوله يهنا - بضم الياء وتشديد النون ، وبالألف المنقلبة عن الهمزة - وأصله يهنأ بالهمزة . يقال هنأنى الولد يهنؤنى ، من باب نفع : أي سرني . وابن هانئ : هو شاعر الأندلس ، وصاحب الديوان المشهور ، وذو الشعر الرائق ، والمعاني الغريبة ، والتوليدات البديعة ، أبو الحسن محمد بن إبراهيم ، المتوفى سنة ثلاثمائة واثنتين وستين . والنظير : المثيل والمساوى . ويعنو : مضارع عنا له إذا خضع وذل . والطائي : هو أبو تمام حبيب بن أوس الشاعر المشهور وصاحب كتاب الحماسة المشهورة المتوفى سنة مائتين وإحدى وثلاثين . وبشار : هو ابن برد بن يرجوخ ، أبو معاذ العقيلي بالولاء ، الضرير شاعر العصر ، قتله المهدى لما رموه بالزندقة في سنة مائة وسبع وستين . الإعراب : أيا حرف لنداء البعيد . وصفوة الرحمن منادى مضاف منصوب لفظا . ودونك اسم فعل بمعنى خذ ؛ وفاعله ضمير المخاطب المستتر . ومدحة مفعول به والظرف في قوله كدر عقود في محل نصب على النعت لمدحة . وفي ترائب في محل نصب على الحالية من درّ لتخصيصه بالإضافة إلى عقود . وأبكار مجرور بإضافته إليه . وقوله يهنّا بضم الياء فعل مضارع مبنى للمفعول . وابن هانئ نائب فاعله . والجملة في محل نصب نعت ثان لمدحة . وإن حرف شرط جازم . وأتى فعل ماض في محل جزم على أنه فعل الشرط ، وبنظيرها متعلق به . وجواب الشرط محذوف مدلول عليه بيهنا . أي إن أتى بنظيرها فهو يهنا . ويعنو معطوف على يهنا . والظرف في