مهدي الفقيه ايماني
488
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
إليهم بعثا من الكوفة فيأتون المدينة فيستبيحونها ثلاثا ويقتلون قتلا في الحرة عنده كضربة سوط ويقصدون المهدى فإذا خرجوا من المدينة وكانوا ببيداء من الأرض خسف فأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم فلا ينجو منهم إلا تدبر إلى السفياني وبشير إلى المهدى فلما سمع المهدى بذلك قال هذا أوان الخروج فيخرج ويمر بالمدينة فيستنقذ من كان أسيرا من بني هاشم وتفتح له أرض الحجاز كلها وليرجع إلى حكاية أهل خراسان ثم يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث وحراث على مقدمته رجل يقال له المنصور يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لمحمد صلى اللّه عليه وسلم وعلى كل مؤمن نصره فهذا الرجل يحتمل أن يكون هو الهاشمي الآتي ذكره ويلقب بالحارث كما يلقب المهدى بالجابر ويحتمل أن يكون غيره ويثور أهل خراسان بعسكر السفياني ويكون بينهم وقعات وقعة بتونس ووقعة بدولاب الري ووقعة بتخوم الزرنخ فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم بكفه اليمنى خال سهل اللّه أمره وطريقه هو أخو المهدى من أبيه أو ابن عمه وهو حينئذ بآخر المشرق فيخرج بأهل خراسان وطالقان ومعه الرايات السود الصغار وهذه غير رايات بنى عباس على مقدمته رجل من تميم من الموالى ربعة أصفر قليل اللحية كوسج واسمه شعيب بن صالح التميمي يخرج إليه في خمسة آلاف فإذا بلغه خروجه شايعه وصيره على مقدمته لو استقبلته الجبال الرواسي لهدها يمهد الأمر للمهدى كما مهدت قريش للنبي صلى اللّه عليه وسلم وعنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال إذا سمعتم برايات سوداء أقتلت من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج وعن أمير المؤمنين على كرم اللّه وجهه لو كنت في صندوق مقفل فاكسر ذلك القفل والصندوق والحق بها وفي رواية فإن فيها خليفة اللّه المهدى أي فيها نصره وإلا فهو حينئذ بمكة كما مر فتلتقى هو وخيل السفياني فيقتل منهم مقتلة عظيمة ببيضاء إصطخر حتى تطأ الخيل الدماء إلى ارساغها ثم يأتيه جنود من قبل سجستان عظيمة عليهم رجل من بنى عدى فيظهر اللّه أنصاره وجنوده ( تنبيه ) [ هكذا الرواية وهذه الجنود يحتمل أن تكون مددا للهاشمي ] هكذا الرواية وهذه الجنود يحتمل أن تكون مددا للهاشمي فالمعنى فيظهر اللّه أنصاره بهم وإن تكون جاءت لمحاربته فالمعنى يظهر اللّه أنصاره عليهم واللّه أعلم ثم يكون وقعة بالمدائن بعد وقعة الري وفي عاقرقوقا وقعة صلبة يخبر عنها كل ناج وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء هكذا أطلق في الحديث ولعله ماء دجلة فيبلغ من في الكوفة من أصحاب السفياني نزولهم هناك فيهربون ثم ينزل الكوفة