الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 118

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

ثم يمكث فيها ثمانية عشرة ليلة يقسّم أموالها ودخوله الكوفة بعد ما يقاتل الترك والروم بقدقبسيا ، ثم يبعث عليهم خلفهم فتن فترجع طائفة منهم إلى خراسان ، فيقتل السفياني ، ويهدم الحصون ، حتى يدخل الكوفة ويطلب أهل خراسان ويظهر بخراسان ، قوم تذعن إلى المهدي ثم يبعث السفياني ، إلى المدينة فيأخذ قوما ، من آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم حتّى يؤديهم إلى الكوفة ، ثم يخرج المهدي ومنصور ، هاربين ، ويبعث السفياني ، في طلبهما ، فإذا بلغ المهدي ومنصور الكوفة ، نزل جيش السفياني اليهما فيخسف بهم ( بعد ان ينزلوا البيداء ) ثم يخرج المهدي ( من مكة ) حتى يمرّ بالمدينة ، فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم ، وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء ، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ، ثم ينزل الكوفة ، حتّى يستنقذ من فيها من بني هاشم ، ثم يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح ، إلّا قليل ، وفيهم بعض أهل البصرة ، قد تركوا أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة ، وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي ( عليه السلام ) . ( المؤلف ) : لا يخلو الحديث من تشويش في ألفاظه وبالتأمل في أحاديث الباب يعرف اجمال هذا الحديث . 64 - وفي كنز العمال ج 7 ص 64 من فتن نعيم عن الزهري أنه قال في خروج السفياني ترى علامات في السماء . 65 - وفي كنز العمال ج 7 ص 70 اخرج من فتن نعيم بسند عن علي ( عليه السلام ) قال : إذا ظهر أمر السفياني لم ينج من ذلك البلاء الا من صبر على الحصار . 66 - وفي عرف الوردي ج 2 ص 69 قال : اخرج نعيم بن حماد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يبعث السفياني جنوده في الآفاق بعد