الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 119
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
دخوله الكوفة وبغداد ، فيبلغه قزعة من وراء النهر من ارض خراسان عليهم رجل من بني أمية فيكون لهم وقعة بتونس ووقعة بدولاب ووقعة بتخوم زريح ، فعند ذلك تقبل الرايات السود من خراسان ، على جميع الناس شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال سهل اللّه امره وطريقه ، يكون لهم وقعة بتخوم خراسان ، ويسير الهاشمي في طريق الري ، فيبرح رجل من بني تميم من الموالي يقال له شعيب بن صالح إلى إصطخر ، إلى الأموي فيلتقي هو والمهدي ، والهاشمي ببيضاء إصطخر فيكون بينهما ملحمة عظيمة عليهم رجل من بني عدي فيظهر اللّه أنصاره وجنوده ثم تكون ، واقعة بالمدائن بعد وقعة الري وفي عاقرقوفا ( عاقر قرها ) وقعة صلمية يخبر عنها كل ناج ( صلمية تحير بنها نسخة ) ثم يكون بعدها ذبح ( ريح ) عظيم ببابل ، ووقعة في ارض من أراضي نصيبين ، ثم يخرج على الأحوص قوم من سوادهم ، وهم العصب عامتهم من الكوفة ، والبصرة حتى يستنقذوا ما في يده من سبي كوفان . ( المؤلف ) : اخرج السيوطي الشافعي في العرف الوردي ج 2 ص 68 حديثا آخر بسند عن أبي جعفر ( عليه السلام ) فيه بعض مضامين هذا الحديث وهذا نصه قال : اخرج نعيم بن حماد عن أبي جعفر ( انه ) قال : يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمين خال من خراسان برايات سود بين يديه شعيب بن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم وتقدم في رقم ( 58 ) حديث عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يحتوي على بعض مضامين هذا الحديث رقم ( 63 ) المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) وأخرجنا في الأحاديث المبينة لمحل خروج الإمام ( عليه السلام ) رقم ( 22 ) حديثا مفصلا يذكر فيه انه ( عليه السلام ) في خده الأيمن خال اسود لا في كفه ولعل ذلك حديث آخر واللّه اعلم .