الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 117

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني بباب إصطخر « 1 » فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه ( المؤلف ) : اخرج جلال الدين السيوطي الشافعي الحديث في العرف الوردي ج 2 ص 67 وفيه زيادات مهمة وإليك نصه في رقم ( 59 ) . 62 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 67 قال : اخرج نعيم بن حماد عن علي ( عليه السلام انه ) قال : إذا خرجت الرايات السود ( التي فيها شعيب بن صالح ) تمنى الناس المهدي فيطلبونه ، فيخرج من مكة ومعه راية رسول اللّه فيصلّي ركعتين ، بعد ان ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء ، فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال : يا أيها الناس الحّ البلاء بأمّة محمد وبأهل بيته خاصة فهو باغ بغى علينا . ( المؤلف ) : كان في لفظ جلال الدين تحريف اصلحناه بالنظر إلى الحديث السابق في رقم ( 58 ) . 63 - وفي الملاحم والفتن لابن طاووس ج 1 ص 30 باب ( 91 ) قال : إنّ السفياني يدخل الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا ، ويقيم فيها ثمانية عشر ليلة يقسم أموالها . ( المؤلف ) : اخرج السيوطي في العرف الوردي ج 2 ص 67 الحديث وفيه زيادات نافعة قال : اخرج نعيم بن حماد عن ابن أرطأة ( انه ) قال : يدخل السفياني الكوفة فيستلها ( فيسبيها ) ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا ،

--> ( 1 ) في معجم البلدان ج 2 ص 275 - 276 قال : إصطخر بلدة مهمة كانت بها خزائن الملوك قال : وبين إصطخر ، وشيراز اثنا عشر فرسخا قال : ومن مشهور مدن كورتها ابرقويه ويزد ، قال : وطول ولايتها اثنا عشر فرسخا في مثلها ، قال : وفي بعض الأخبار ، ان سليمان كان يسير من طبرية إليها من غدوة إلى عشية ، وبها مسجد يعرف بمسجد سليمان ( عليه السلام ) ، قال : وله قنطرة تسمى بقنطرة خراسان خارجة عن المدينة ، على بابها مما يلي خراسان .