السيد صدر الدين الصدر العاملي
201
المهدي ( ع )
قال ابن مسعود : قال لنا رسول الله صلّى عليه وسلّم : أحذّركم سبع فتن تكون بعدي : فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة بمكّة ، وفتنة تقبل من اليمن ، وفتنة تقبل من الشام ، وفتنة تقبل من المشرق ، وفتنة تقبل من المغرب ، وفتنة تقبل من بطن الشام وهي السفياني . قال ابن مسعود : فمنكم من يدرك أوّلها ومن هذه الأمّة من يدرك آخرها . قال الوليد بن عيّاش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير ، وفتنة مكة من قبل عبد الله بن الزبير ، وفتنة الشام من قبل بني أميّة ، وفتنة بطن الشام من قبل هؤلاء « 1 » . « عقد الدرر » في الفصل الثاني من الباب الرابع ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر : يا جابر الزم الأرض ، لا تحرّك يدا ولا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك . . . إلى أن قال : ويختلف في الشام ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني . . . إلى أن قال : ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة عدّتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا ونسبيا ، فبينما هم كذلك ، إذ أقبلت رايات من نحو خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا ، وهم أصحاب المهديّ . . . إلى أن قال : فيبعث السفياني بعثا إلى المدينة ، فيفرّ المهدي منها إلى المكّة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكّة ، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه . . . إلى أن قال : وينزل أمير جيش السفياني بالبيداء فينادي مناد من السماء : يا بيداء ، أبيدي القوم ، فيخسف بهم « 2 » . الحديث . « ينابيع المودّة » ( ص 414 ) عن كتاب « الدرّ المنظّم » قال : ومن أمارات ظهور الإمام المهديّ خروج السفياني يرسل ثلاثين ألفا إلى مكّة وفي البيداء تخسفهم الأرض . . . إلى آخر ما ذكره . شرح « نهج البلاغة » لابن أبي الحديد ، في المجلّد الأوّل ( ص 211 ) في الكلام حول إخباره عليه السّلام بالمغيّبات ، قال الشارح :
--> ( 1 ) . عقد الدرر ، ص 71 . ( 2 ) . عقد الدرر ، ص 87 - 89 .