السيد محسن الأمين
42
ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة
قال الشيخ في كتاب الغيبة : قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة ، منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي ، خرج في حقه توقيع : محمد بن جعفر العربي فليدفع إليه فإنه من ثقاتنا ، وفي توقيع آخر : إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالري ، ومنهم أحمد بن إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم : أحمد بن إسحاق الأشعري ، وإبراهيم بن محمد الهمداني ، وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات . « 1 » وقال الطبرسي في إعلام الورى : أما غيبته القصرى فهي التي كان سفراؤه فيها موجودين ، وأبوابه معروفين ، لا يختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي فيهم ، فمنهم أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، ومحمد بن علي بن بلال ، وأبو عمرو عثمان بن سعيد السّمان وابنه أبو جعفر محمد بن عثمان ، وعمر الأهوازي ، وأحمد بن إسحاق ، وأبو محمد الوجنائي ، وإبراهيم بن مهزيار ، ومحمد بن إبراهيم في جماعة أخرى . « 2 » أقول : الظاهر أن السفارة العامة للأربعة المتقدم ذكرهم ، أما من عداهم ممن ذكرهم الطبرسي فكانت لهم سفارة في أمور خاصة واللّه أعلم . ومن الغريب أنه لم يذكر معهم الحسين بن روح والسمري . أدعياء السفارة : وهناك جماعة مذمومون ادعوا البابية والسفارة كذبا وافتراء . قال الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة : أولهم المعروف بالشريعي ، وروي أنه كان من أصحاب الهادي ثم العسكري ، وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله اللّه فيه وكذب على
--> ( 1 ) كتاب الغيبة للطوسي : 415 - 417 . ( 2 ) إعلام الورى / الطبرسي : 2 / 259 .