السيد محسن الأمين

119

البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )

ووصفه في ينابيع المودة بالسيد الشيخ العالم العامل خواجة محمّد بارسا أسبق خلفاء بهاء الدين محمّد الملقب بشاه نقشبند قدس اللّه سرهما وأفاض علينا فتوحهما وبركاتهما ، انتهى . « 1 » وعن كشف الظنون : فصل الخطاب في المحاضرات للحافظ الزاهد محمّد بن محمّد الحافظي من أولاد عبيد اللّه نقشبندي المتوفى بالمدينة المنورة سنة 822 اثنين وعشرين وثمانمائة ودفن بها ، أوّله : الحمد للّه الدال لخلقه على وحدانيته ، وترجمته لأبي الفضل موسى ابن الحاج حسين الأزنيقي بإشارة محمّد البخاري نزيل مكة ، فرغ منه في رجب سنة 987 سبع وثمانين وتسعمائة ، انتهى . « 2 » وعن الكفوي في أعلام الأخيار أنه قال في حقه : قرأ العلوم على علماء عصره ، وكان مقدما على أقرانه في دهره ، وحصل الفروع والأصول وبرع في المعقول والمنقول ، وكان شابا قد أخذ الفقه عن قدوة بقية أعلام الهدى الشيخ الإمام العارف الرباني أبي طاهر محمّد بن عليّ بن الحسن الطاهري ، ثم ذكر سلسلة مشائخه في الفقه وأنه أخذ من صدر الشريعة وأنهاها إلى الإمام الأعظم أبي حنيفة . قال : وهو أعز خلفاء الشيخ الكبير خواجة بهاء الدين نقشبند ، إلخ . « 3 » وقال صاحب الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية بعد ذكر الطريقة النقشبندية وإنها تنتهي إلى الشيخ العارف باللّه الشيخ خواجة بهاء الدين النقشبندي وذكر جملة من مناقبه ومحاسن طريقته ما لفظه : ومن جملة مشائخ هذه الطريقة الشيخ العارف باللّه تعالى خواجة محمّد بارسا البخاري ، وهو من جملة أصحاب خواجة بهاء الدين المذكور . وقال شيخه له بمحضر من أصحابه : الأمانة التي وصلت إليّ من مشائخ

--> ( 1 ) ينابيع المودة 3 : 304 . ( 2 ) كشف الظنون 2 : 1260 . ( 3 ) أعلام الأخيار ( مخطوط ) عنه : كشف الأستار : 57 .