السيد محسن الأمين
117
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
الديار بكري أنه عده في أوّل كتابه تاريخ الخميس من الكتب المعتمدة ، وعن كشف الظنون « 1 » أنه قال : روضة الأحباب في سيرة النبي صلى اللّه عليه وآله والآل والأصحاب فارسي لجلال الدين عطاء اللّه بن فضل اللّه الشيرازي النيسابوري المتوفى سنة 1000 ، الف في مجلدين بالتماس الوزير مير عليّ شير بعد الاستشارة مع أستاذه وابن عمه السيد أصيل الدين عبد اللّه ، وهو على ثلاثة مقاصد . . . إلخ ، انتهى . قال في روضة الأحباب على ما حكي عنه « 2 » مع ترجمته مني بالعربية : كلام در بيان إمام دوازدهم محمّد بن الحسن عليهما السّلام : [ متن فارسي ] تولد همايون آن در درج ولايت وجوهر معدن هدايت بقول أكثر أهل روايت در منتصف شعبان سنة دويست وبنجاه وبنج در سامراء اتفاق افتاد ، وكفته شده در بيست وسيم از شهر رمضان سنة دويست وبنجاه وهشت وماد آن عالي كهر أم ولد بود ومسماة بصيقل يا سوسن وقيل نرجس وقيل حكيمة ، وآن إمام ذو الاحترام در كنيه ونام با حضرة خير الأنام عليه وآله تحف الصلاة والسلام موافقة دارد ومهدي ومنتظر والخلف الصلاح وصاحب الزمان در ألقاب أو منتظم است ، در وقت فوت پدر بزرگوار خود بروايت كه بصحت أقرب است پنج سأله بود ، وبقول ثاني دو سأله ، وحضرت واهب العطايا آن شكوفة كلزار مانند يحيى بن زكريا سلام اللّه عليهما در حال طفوليت حكمت وكرامت فرموده ودر وقت صبا بمرتبه بلند امامت رسانيده ، وصاحب الزمان يعني مهدي دوران در زمان معتمد خليفه در سنة دويس وشصت وپنج يا شصت وشش على اختلاف القولين در سردابئي سر من رأى از نظر فرق برايا غائب شد .
--> ( 1 ) كشف الظنون 1 : 922 . ( 2 ) إلزام الناصب 1 : 295 ؛ شرح إحقاق الحق 29 : 114 .