السيد محسن الأمين
113
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
وعن كشف الظنون للفاضل الحلبي : شواهد النبوة فارسي لمولانا نور الدين عبد الرحمن أحمد الجامي أوله : الحمد للّه الذي أرسل رسلا مبشرين ومنذرين إلخ ، وهو على مقدمة وسبعة أركان ، وترجمه محمود بن عثمان المتخلص بالامعي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة ، ثم ترجمه أيضا المولى عبد الحليم بن محمّد الشهير بأخي زاده من صدور الروم المتوفى سنة ثلاثة عشر وألف وهو أحسن من ترجمة اللامعي عبارة وأداء . « 1 » وعن القاضي حسين الدياربكري أنه قال في أوّل كتابه تاريخ الخميس : هذه مجموعة من سيرة سيد المرسلين وشمائل خاتم النبيين صلى اللّه عليه وآله وأصحابه أجمعين انتخبتها من الكتب المعتبرة وعدّ منها شواهد النبوة . ثمّ إنه روى في شواهد النبوة على ما حكي عنه أخبارا في ولادته وبعض معجزاته هذا ملخص ترجمتها : فروي عن حكيمة عمة أبي محمّد الزكي عليه السّلام أنها قالت : كنت يوما عند أبي محمّد عليه السّلام فقال : يا عمة باتي الليلة عندنا فإن اللّه تعالى يعطينا خلفا ، فقلت : يا ولدي ممن ؟ فإني لا أدري في نرجس أثر حمل أبدا ، فقال : يا عمة مثل نرجس مثل أم موسى لا يظهر حملها إلا في وقت الولادة ، فبت عنده فلما انتصف الليل قمت فتهجدت وقامت نرجس وتهجدت ، وقلت في نفسي : قرب الفجر ولم يظهر ما قاله أبو محمّد عليه السّلام ، فناداني أبو محمّد عليه السّلام من مقامه : لا تعجلي يا عمة ، فرجعت إلى بيت كانت فيه نرجس ، فرأيتها وهي ترتعد ، فضممتها إلى صدري وقرأت عليها قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وإنا أنزلناه وآية الكرسي ، فسمعت صوتا من بطنها يقرأ ما قرأت ، ثم أضاء البيت فرأيت الولد على الأرض ساجدا فأخذته ، فناداني أبو محمّد من حجرته : يا عمة ائتني بولدي ، فأتيته به فأجلسه في حجره ووضع
--> ( 1 ) كشف الظنون 2 : 1066 .