السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
95
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
كشف الأستار : أخرج محمّد بن الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفّى في حياة أبي محمّد الحسن العسكري والد الحجّة عليه السّلام في كتابه ( الغيبة ) : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب « 1 » قال : حدّثنا أبو عبد اللّه عليه السّلام حديثا طويلا عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال في آخره : ثمّ يقع التدابر في الاختلاف بين امراء العرب والعجم ، فلا يزالون يختلفون إلى أن يصير الأمر إلى رجل من ولد أبي سفيان ، إلى أن قال عليه السّلام ثمّ يظهر أمير المؤمنين الأمرة وقاتل الكفرة ، السّلطان المأمول الّذي تحير في غيبته العقول وهو التّاسع من ولدك يا حسين ، يظهر بين الرّكنين يظهر على الثّقلين ، ولا يترك في الأرض الأدنين طوبى للمؤمنين الّذين أدركوا زمانه ، ولحقوا أوانه ، وشهدوا أيّامه ولاقوا أقوامه « 2 » . بيان : التّدابر : التقاطع ، قوله : ( إلى رجل ) ، المراد به عثمان بن عنبسة ، فأنّه من ولد أبي سفيان ، الأدنين جمع دني وهو السّاقط الضعيف . البحار : عن السيد علي بن عبد الحميد ، بإسناده عن إسحاق ، يرفعه إلى الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول للناس : سلوني قبل أن تفقدوني لأنّي بطرق السّماء أعلم من العلماء ، وبطرق الأرض أعلم من العالم ، أنا يعسوب الدّين ، أنا يعسوب المؤمنين وإمام المتّقين ، وديّان النّاس يوم الدّين ، أنا قاسم النار ، وخازن الجنان إلى أن قال : فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك ، بأي واد سلك ، فيومئذ
--> ( 1 ) في المصدر : حدّثنا الحسن بن رباب . ( 2 ) كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار للنوري رحمه اللّه ص 221 ، ط إيران .